التقييم والبروتوكول السريري
الأعراض السريرية (HPI)
EN: Dysmenorrhea and menorrhagia in multiparous women. AR: عسر الطمث وغزارة الطمث لدى النساء متعددات الولادة.
الفحص السريري العام
EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.
بروتوكول العلاج
EN: Levonorgestrel intrauterine system or hysterectomy. AR: نظام ليفونورجستريل داخل الرحم أو استئصال الرحم.
الإرشادات الطبية
EN: Explain the progressive nature of the condition. AR: شرح الطبيعة التقدمية للحالة.
الفحوصات الجهازية المتخصصة
EN: S1, S2 present. No murmurs. AR: صوتا القلب الأول والثاني طبيعيان. لا توجد نفخات.
EN: Lungs clear to auscultation. AR: الرئتان صافيتان عند التسمع.
EN: Abdomen soft, non-tender. AR: البطن لين ولا يوجد ألم.
EN: Alert, oriented x3. No focal deficits. AR: المريض واعي ومدرك. لا يوجد عجز عصبي بؤري.
EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.
EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.
EN: Globular, tender, symmetrically enlarged uterus. AR: رحم كروي، مؤلم، ومتضخم بشكل متماثل.
EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.
EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.
فحوصات العظام والإصابات
EN: Unremarkable or not routinely indicated for this specific obstetrical/gynecological presentation. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً لهذه الحالة النسائية أو التوليدية.
EN: Unremarkable or not routinely indicated for this specific obstetrical/gynecological presentation. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً لهذه الحالة النسائية أو التوليدية.
EN: Unremarkable or not routinely indicated for this specific obstetrical/gynecological presentation. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً لهذه الحالة النسائية أو التوليدية.
EN: Unremarkable or not routinely indicated for this specific obstetrical/gynecological presentation. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً لهذه الحالة النسائية أو التوليدية.
EN: Unremarkable or not routinely indicated for this specific obstetrical/gynecological presentation. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً لهذه الحالة النسائية أو التوليدية.
EN: Unremarkable or not routinely indicated for this specific obstetrical/gynecological presentation. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً لهذه الحالة النسائية أو التوليدية.
EN: Unremarkable or not routinely indicated for this specific obstetrical/gynecological presentation. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً لهذه الحالة النسائية أو التوليدية.
EN: Unremarkable or not routinely indicated for this specific obstetrical/gynecological presentation. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً لهذه الحالة النسائية أو التوليدية.
EN: Unremarkable or not routinely indicated for this specific obstetrical/gynecological presentation. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً لهذه الحالة النسائية أو التوليدية.
1. مقدمة عامة وتعريف بالمرض (Executive Overview)
يُعد داء العضال الغدي (Adenomyosis)، والمعروف طبيًا بـ تغدد الرحم، أحد الاضطرابات النسائية الحميدة الشائعة والمؤثرة بعمق على جودة حياة المرأة وصحتها الإنجابية. يُصنف هذا المرض تحت الرمز N80.0 في التصنيف الدولي للأمراض (ICD-10).
يتميز داء العضال الغدي بوجود غير طبيعي لنسيج بطانة الرحم (الغدد والستروما/السداة) منغرسًا في عمق الطبقة العضلية للرحم (Myometrium). هذا النسيج الهاجر يستجيب للتغيرات الهرمونية الشهرية تمامًا كما تفعل بطانة الرحم الطبيعية؛ حيث ينمو، ويتسمك، ثم ينزف مع كل دورة شهرية.
هذا النزف الداخلي المجهري المتكرر داخل الألياف العضلية للرحم يؤدي إلى حدوث التهاب مزمن، وتضخم منتشر أو بؤري في جدار الرحم، مما يغير من البنية التشريحية والوظيفية للعضو.
| وجه المقارنة | داء العضال الغدي (Adenomyosis) | بطانة الرحم المهاجرة (Endometriosis) |
|---|---|---|
| موقع النسيج الهاجر | داخل الطبقة العضلية للرحم (Myometrium) | خارج الرحم (المبيضين، الحوض، الصفاق، إلخ) |
| طبيعة تضخم الرحم | يتضخم الرحم بشكل متناسق أو كروي (Globular) | يظل حجم الرحم طبيعيًا في الغالب (ما لم يترافق مع ألياف) |
| الفئة العمرية الأكثر شيوعًا | النساء في سن 35-50 عامًا (متعددات الولادة غالبًا) | النساء في سن الإنجاب المبكر (20-35 عامًا غالبًا) |
| التأثير التشريحي الرئيسي | سماكة وتخرب "المنطقة الانتقالية" (Junctional Zone) | التصاقات حوضية وأكياس شوكولاتية على المبايض |
2. الآلية الإمراضية، الأسباب، وعوامل الخطورة (Pathophysiology & Etiology)
الآلية الإمراضية (Pathophysiology)
الآلية الدقيقة لداء العضال الغدي لا تزال موضوع بحث مستمر، ولكن هناك نظريات رئيسية تفسر نشوء هذا المرض:
- نظرية الغزو المباشر (Direct Invagination Theory): هي النظرية الأكثر قبولاً من الناحية السريرية. تقترح حدوث اختراق أو غزو مباشر من الطبقة القاعدية لبطانة الرحم (Endometrium Basalis) عبر الحاجز الفاصل وصولاً إلى الطبقة العضلية. هذا الاختراق يحدث غالبًا نتيجة لضعف أو تلف في المنطقة الانتقالية (Junctional Zone - JZ)، وهي المنطقة الرقيقة التي تفصل بين بطانة الرحم وعضلته.
- نظرية الإصابة والترميم النسجي (Tissue Injury and Repair - TIAR): تقترح هذه النظرية أن الانقباضات الرحمية المتكررة أو الصدمات الميكانيكية (مثل الولادات المتكررة أو العمليات القيصرية) تؤدي إلى تمزقات مجهرية في المنطقة الانتقالية. يستجيب الجسم لعملية الإصابة هذه بإنتاج محلي مكثف للإستروجين والبروستاجلاندين، مما يعزز غزو الخلايا البطانية داخل العضلية.
- نظرية الخلايا الجذعية (Stem Cell Hypothesis): تشير إلى أن خلايا جذعية بالغة منخلقة في جدار الرحم تتمايز بشكل غير طبيعي لتشكل غددًا وبطانة رحمية داخل النسيج العضلي.
الدور الهرموني والمناعي
يُعد داء العضال الغدي مرضًا معتمدًا على الإستروجين (Estrogen-dependent disease). يُظهر النسيج العضلي المصاب تعبيرًا مفرطًا لمستقبلات الإستروجين (ER) وإنتاجًا موضعيًا مرتفعًا للإستروجين عبر زيادة نشاط إنزيم الأروماتاز (Aromatase). يترافق ذلك مع مقاومة نسبية للبروجسترون، وزيادة في إنتاج الوسائط الالتهابية مثل البروستاجلاندين (PGE2)، مما يفسر الألم الشديد والنزف الغزير.
عوامل الخطورة (Risk Factors)
- تعدد الولادات (Multiparity): يزداد الخطر بشكل طردي مع عدد مرات الحمل والولادة، ربما بسبب تمدد جدار الرحم وتسهيل تسلل الخلايا.
- العمليات الجراحية السابقة للرحم: مثل العمليات القيصرية، عمليات كشط وتوسيع الرحم (D&C)، أو استئصال الألياف الرحمية.
- العمر: تشخص معظم الحالات لدى النساء بين سن 35 و50 عامًا، حيث يكون التعرض التراكمي للإستروجين في ذروته.
- البلوغ المبكر وقصر الدورة الشهرية: مما يزيد من عدد دورات التعرض للإستروجين طوال الحياة.
3. الأعراض والعلامات السريرية (Clinical Presentation)
تتفاوت الأعراض السريرية لداء العضال الغدي تفاوتاً كبيراً؛ حيث تشير التقديرات إلى أن حوالي 30% إلى 35% من المريضات قد لا يعانين من أي أعراض واضحة (Asymptomatic)، ويتم تشخيص جدار الرحم المتسمك صدفة أثناء الفحص الروتيني. أما في الحالات العرضية، فتشمل الأعراض الكلاسيكية ما يلي:
[نزف طمثي غزير] ──> [عسر طمث ثانوي شديد] ──> [ألم حوضي مزمن] ──> [عسر جماع وتضخم بالرحم]
- غزارة الطمث (Menorrhagia): نزيف طمثي شديد ومطول يتجاوز 80 مل لكل دورة، وغالبًا ما يترافق مع خروج جلطات دموية كبيرة. يحدث هذا بسبب زيادة مساحة السطح الداخلي للرحم وضعف قدرة العضلات المتضررة على الانقباض بفعالية لإيقاف النزيف.
- عسر الطمث الثانوي (Secondary Dysmenorrhea): ألم تشنجي حاد وشديد يبدأ قبل أيام قليلة من بدء الدورة الشهرية ويستمر طوال فترة النزف. يزداد الألم سوءًا مع مرور السنوات ولا يستجيب بسهولة للمسكنات التقليدية.
- ألم الحوض المزمن (Chronic Pelvic Pain): ألم مستمر غير مرتبط بالدورة الطمثية، يوصف بشعور بالضغط أو الثقل في أسفل البطن.
- عسر الجماع (Dyspareunia): ألم عميق أثناء العلاقة الزوجية نتيجة لتضخم الرحم واحتقانه وتيبس الأنسجة المحيطة به.
- تضخم الرحم الكروي (Globular Uterus): أثناء الفحص السريري الحوضي، يجد الطبيب أن الرحم متضخم بشكل متناسق (يعادل حجم رحم في الأسبوع 12-14 من الحمل)، ويكون طريًا ومؤلمًا عند اللمس (Tender)، خاصة قبيل الدورة الشهرية مباشرة.
- تأثيرات على الخصوبة والحمل: يرتبط العضال الغدي بزيادة معدلات الإجهاض التلقائي، وفشل انغراس الأجنة في عمليات التلقيح الاصطناعي (IVF)، والولادة المبكرة.
4. التقييم التشخيصي والفحوصات المخبرية والشعاعية (Diagnostic Workup)
تاريخيًا، كان التشخيص النهائي والوحيد لداء العضال الغدي يتم عبر الفحص التشريحي المرضي (Histopathology) للرحم بعد استئصاله. أما اليوم، بفضل التطور الهائل في تقنيات التصوير الطبي، أصبح بالإمكان وضع تشخيص دقيق للغاية دون جراحة.
أولاً: الفحص السريري (Clinical Examination)
يبدأ التقييم بفحص حوضي ثنائي اليدين (Bimanual Pelvic Exam) للكشف عن تضخم الرحم المتناسق، وليونته، ومستوى الألم المصاحب للمس.
ثانياً: التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل (Transvaginal Ultrasound - TVUS)
يُعد الخط الأول والأكثر شيوعًا واقتصاديًا في التشخيص. تشمل العلامات التصويرية المميزة للعضال الغدي ما يلي:
* تضخم غير متناظر في جدار الرحم (جدار أسمك من الآخر، وغالبًا ما يكون الجدار الخلفي هو الأكثر تضررًا).
* وجود أكياس مجهرية في الطبقة العضلية (Myometrial Cysts) تظهر كبؤر صغيرة خالية من الصدى.
* خطوط وظلال مروحية الشكل (Fan-shaped shadowing) ناتجة عن تليف الأنسجة.
* غياب وضوح الحدود أو تداخل الحدود بين بطانة الرحم وعضلته.
* زيادة التوعية الدموية عند فحص الدوبلر (Translesional Vascularity).
ثالثاً: التصوير بالرنين المغناطيسي للحوض (Pelvic MRI)
يُعتبر المعيار الذهبي غير الجراحي (Gold Standard) للتشخيص، خاصة عندما تكون نتائج الموجات فوق الصوتية غير حاسمة، أو للتفريق بين العضال الغدي والألياف الرحمية (Uterine Fibroids).
- المعيار التشخيصي الرئيسي: قياس سماكة المنطقة الانتقالية (Junctional Zone - JZ) على صور الرنين المغناطيسي الموزونة T2.
- JZ < 8 ملم: يستبعد وجود المرض بنسبة كبيرة.
- JZ بين 8-12 ملم: منطقة رمادية تتطلب تقييم علامات ثانوية (مثل تغيرات الإشارة الهرمونية).
- JZ ≥ 12 ملم: تشخيص مؤكد لداء العضال الغدي.
سمك المنطقة الانتقالية (JZ) بالرنين المغناطيسي:
[ < 8 ملم: طبيعي ] ─── [ 8-12 ملم: اشتباه/رمادي ] ─── [ ≥ 12 ملم: عضال غدي مؤكد ]
رابعاً: الفحوصات المخبرية (Laboratory Assays)
لا توجد فحوصات مخبرية نوعية لتشخيص العضال الغدي، ولكن يتم طلبها لتقييم المضاعفات واستبعاد الأمراض الأخرى:
* تعداد الدم الكامل (CBC): لتقييم وجود فقر الدم الناجم عن نقص الحديد (Iron Deficiency Anemia) بسبب النزيف المزمن.
* مستضد السرطان 125 (CA-125): قد يرتفع بشكل طفيف إلى متوسط، وهو مؤشر غير نوعي يدل على وجود عملية التهابية في الحوض (يرتفع أيضًا في بطانة الرحم المهاجرة وأورام المبيض).
5. الخيارات العلاجية والتدبير السريري (Therapeutic Interventions)
تعتمد خطة علاج داء العضال الغدي على عدة عوامل محورية: عمر المريضة، شدة الأعراض، الرغبة في الإنجاب مستقبلاً، ومدى انتشار المرض (منتشر أم بؤري).
أولاً: العلاج الدوائي (Pharmacotherapy)
يهدف العلاج الدوائي إلى السيطرة على الألم والنزيف وتقليل مستويات الإستروجين:
- مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية (NSAIDs):
- مثل: حمض الميفيناميك (Mefenamic Acid) أو الإيبوبروفين (Ibuprofen).
- الآلية: تثبيط تصنيع البروستاجلاندين لتقليل عسر الطمث وكمية النزيف. تُؤخذ قبل بدء الدورة بيومين وتستمر خلال أيام النزف الأولى.
- العلاجات الهرمونية المانعة للحمل:
- حبوب منع الحمل المركبة (COCs): تُعطى بشكل مستمر (بدون فترات انقطاع) لمنع حدوث الطمث وتقليص حجم الآفات.
- البروجستينات الفموية أو الحقن: تعمل على إحداث ضمور في النسيج البطاني الهاجر.
- اللولب الهرموني المحرر لليفونورجيستريل (LNG-IUS - Mirena):
- يُعد خط العلاج الطبي الأول والأكثر فعالية للعديد من المريضات.
- يفرز البروجسترون مباشرة داخل تجويف الرحم، مما يؤدي إلى ضمور شديد في بطانة الرحم وتقليل النزف والألم بشكل دراماتيكي في غضون 3-6 أشهر.
- مضاهيات الهرمون المطلق لموجهة الغدد التناسلية (GnRH Agonists/Antagonists):
- مثل: الليوبروليد (Leuprolide).
- الآلية: إدخال المريضة في حالة "سن يأس مؤقت" عن طريق تثبيط إنتاج الإستروجين من المبايض بالكامل.
- الاستخدام: يُستخدم لفترات قصيرة (أقل من 6 أشهر) بسبب خطر الإصابة بهشاشة العظام وأعراض سن اليأس الحادة، وغالبًا ما يُستخدم للتحضير قبل الجراحة أو قبل عمليات الحقن المجهري.
ثانياً: العلاجات التدخلية غير الجراحية (Minimally Invasive)
- انصمام الشريان الرحمي (Uterine Artery Embolization - UAE):
- إجراء يتم تحت التخدير الموضعي عبر القسطرة الشريانية، حيث يتم حقن جزيئات دقيقة لقطع التروية الدموية عن مناطق العضال الغدي، مما يؤدي إلى تموتها وتقلص حجم الرحم. خيار ممتاز للمريضات اللواتي يرفضن استئصال الرحم ولا يرغبن في الحمل مستقبلاً.
- الموجات فوق الصوتية المركزة عالية الكثافة والموجهة بالرنين المغناطيسي (MRgHIFU):
- تقنية حديثة تستخدم طاقة حرارية مركزة لتدمير أنسجة العضال الغدي بدقة دون التأثير على الأنسجة السليمة المحيطة.
ثالثاً: العلاج الجراحي (Surgical Interventions)
- الجراحة المحافظة (Adenomyomectomy):
- استئصال بؤر العضال الغدي مع الحفاظ على الرحم. تُعد عملية معقدة تشريحيًا لأن حدود العضال الغدي غير واضحة ومندمجة مع العضل السليم. تُجرى للمريضات اللواتي يعانين من العقم ويرغبن بشدة في الحفاظ على القدرة الإنجابية.
- استئصال الرحم (Hysterectomy):
- العلاج الجذري والنهائي الوحيد لداء العضال الغدي.
- يُنصح به للمريضات اللواتي أكملن عائلاتهن ويعانين من أعراض شديدة ومستمرة لا تستجيب للعلاجات الدوائية أو التحفظية الأخرى. يمكن إجراء العملية جراحيًا بالمنظار (Laparoscopic) أو عبر المهبل لتقليل فترة التعافي.
رابعاً: التعديلات الحياتية والغذائية (Lifestyle Modifications)
- النظام الغذائي المضاد للالتهاب: تقليل تناول اللحوم الحمراء والسكريات المكررة، وزيادة الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة وأوميغا 3 (مثل الأسماك الدهنية والخضروات الورقية) لتقليل الالتهاب العام في الجسم.
- ممارسة الرياضة بانتظام: تساعد على تحسين الدورة الدموية في الحوض وتقليل مستويات الإستروجين المرتفعة.
- العلاج الحراري والمكملات: استخدام كمادات دافئة على أسفل البطن وتناول مكملات المغنيسيوم وفيتامين د للمساعدة في استرخاء عضلات الرحم المتشنجة.
6. الأسئلة الشائعة حول داء العضال الغدي (FAQs)
س1: ما الفرق الدقيق بين العضال الغدي وبطانة الرحم المهاجرة؟
ج: على الرغم من تشابه النسيج الهاجر في الحالتين، إلا أن العضال الغدي يحدث عندما ينمو نسيج بطانة الرحم داخل جدار الرحم العضلي نفسه، مما يؤدي لتضخم الرحم. أما بطانة الرحم المهاجرة (الاندومتريوزيس)، فتحدث عندما ينمو هذا النسيج خارج الرحم تمامًا، مثل المبيضين وقناتي فالوب وأنسجة الحوض. يمكن أن تصاب المرأة بكلتا الحالتين معًا في نفس الوقت.
س2: هل يسبب داء العضال الغدي العقم؟
ج: نعم، يمكن أن يؤثر العضال الغدي سلبًا على الخصوبة. التغيرات التشريحية في جدار الرحم، والالتهاب المزمن في بيئة الرحم، واضطراب الانقباضات العضلية الطبيعية كلها عوامل تعيق نقل الحيوانات المنوية، وتقلل من جودة انغراس البويضة الملقحة في جدار الرحم، وتزيد من احتمالية حدوث الإجهاض المبكر.
س3: هل يمكن أن يتحول العضال الغدي إلى ورم سرطاني خبيث؟
ج: داء العضال الغدي هو حالة حميدة تمامًا ولا يعتبر ورمًا سرطانيًا ولا يتحول إلى سرطان. ومع ذلك، فإن أعراضه (مثل النزيف المهبلي غير المنتظم) قد تتشابه مع أعراض بعض الأورام الرحمية؛ لذا يجب دائمًا إجراء الفحوصات التشخيصية الدقيقة لاستبعاد أي مسببات أخرى للنزيف.
س4: ما هو الفحص الأدق لتشخيص العضال الغدي دون جراحة؟
ج: الفحص الأدق والذهبي هو التصوير بالرنين المغناطيسي للحوض (Pelvic MRI). يتميز بدقته العالية في قياس سمك "المنطقة الانتقالية" للرحم وتحديد ما إذا كانت تتجاوز 12 ملم، بالإضافة إلى قدرته الفائقة على التمييز بين داء العضال الغدي والألياف الرحمية الشائعة.
س5: كيف يؤثر العضال الغدي على مسار الحمل؟
ج: قد يترافق العضال الغدي مع بعض المضاعفات أثناء الحمل، مثل زيادة خطر الإجهاض في الثلث الأول والثاني، والولادة المبكرة، وتقييد نمو الجنين داخل الرحم (IUGR)، بالإضافة إلى زيادة احتمالية اللجوء للولادة القيصرية وحدوث نزيف ما بعد الولادة بسبب ضعف قدرة عضلات الرحم المتضررة على الانقباض بفعالية.
س6: هل تختفي أعراض العضال الغدي نهائياً بعد سن اليأس (انقطاع الطمث)؟
ج: نعم، في الغالبية العظمى من الحالات. بما أن العضال الغدي هو مرض يعتمد كليًا على هرمون الإستروجين، فإن انخفاض مستويات هذا الهرمون بشكل حاد بعد انقطاع الطمث يؤدي إلى ضمور تدريجي في الأنسجة الهاجرة، وبالتالي تتراجع الأعراض مثل النزيف والألم وتتقلص سماكة جدار الرحم بشكل طبيعي.
س7: ما هي نسبة نجاح اللولب الهرموني (ميرينا) في علاج هذه الحالة؟
ج: تتجاوز نسبة نجاح اللولب الهرموني 70% إلى 80% في السيطرة على الأعراض الرئيسية. فهو يقلل من كمية النزف الطمثي بشكل كبير (وقد يؤدي لانقطاع الطمث تمامًا لدى بعض النساء، وهو أمر آمن طبيًا في هذه الحالة)، كما يخفف بشكل ملحوظ من آلام عسر الطمث، مما يجعله البديل غير الجراحي الأفضل لعملية استئصال الرحم.
س8: هل يمكن علاج العضال الغدي بشكل نهائي بدون استئصال الرحم؟
ج: العلاج النهائي والجذري الوحيد الذي يضمن عدم عودة المرض هو استئصال الرحم. أما العلاجات الأخرى (كاللولب الهرموني، ومثبطات الهرمونات، وانصمام الشريان الرحمي) فهي علاجات تحفظية ممتازة للسيطرة التامة على الأعراض وإدارة المرض بفعالية حتى سن اليأس، ولكنها لا تضمن الشفاء التشريحي التام والدائم.
س9: ما هي الأطعمة التي يُنصح بتجنبها للمصابات بالعضال الغدي؟
ج: يُنصح بتجنب الأطعمة التي تحفز الالتهابات وترفع مستويات الإستروجين في الجسم، وتشمل:
* اللحوم الحمراء والمصنعة.
* الأطعمة الغنية بالدهون المتحولة والمقليات.
* السكريات المكررة والكربوهيدرات البسيطة.
* منتجات الصويا غير المخمرة بكميات كبيرة (لاحتوائها على الإستروجين النباتي).
* الكافيين والكحول، حيث يمكن أن يسهما في زيادة احتقان الحوض.
س10: متى يصبح استئصال الرحم هو الخيار العلاجي الوحيد الموصى به؟
ج: يصبح استئصال الرحم هو الحل الأمثل والوحيد عندما:
1. تفشل جميع العلاجات الدوائية والتحفظية (مثل اللولب الهرموني ومضادات الالتهاب) في السيطرة على الألم الشديد والنزيف المستمر.
2. تسبب الحالة فقر دم حاد ومزمن يهدد صحة المريضة العامة ولا يستجيب للعلاج.
3. تكون المريضة قد أكملت رغبتها في الإنجاب بشكل نهائي.
4. يؤدي المرض إلى تدهور شديد في جودة الحياة اليومية والقدرة على العمل وممارسة النشاطات الطبيعية.
الترابط السريري والبروتوكول الطبي
في إطار الإدارة السريرية الشاملة لحالة "تضخم بطانة الرحم الهاجرة" (Adenomyosis)، يعتمد البروتوكول العلاجي لدينا على تدرج التدخلات بناءً على شدة الأعراض والرغبة الإنجابية للمريضة؛ حيث نبدأ غالباً بالخيارات التحفظية مثل Mirena / Copper T Intrauterine Device (IUD) / لولب ميرينا / لولب نحاسي (جهاز داخل الرحم) (أجهزة دعم وتكبير الجراحة) للسيطرة على النزيف والألم، بينما قد نلجأ في حالات محددة إلى Endometrial Ablation / استئصال بطانة الرحم (عملية صغرى في العيادة) لتقليل الأعراض لدى المريضات اللواتي لا يرغبن في الحمل مستقبلاً، وفي حال فشل العلاجات الدوائية أو تفاقم الحالة بشكل يؤثر على جودة الحياة، يظل الخيار الجراحي الجذري المتمثل في Total Abdominal Hysterectomy (TAH) / استئصال الرحم الكلي عن طريق البطن (عملية كبرى في غرف العمليات) هو الحل الأمثل والنهائي لضمان الشفاء التام من المرض.