القائمة
حالة مرضية
الحساسية والمناعة
الحساسية والمناعة ICD-10: K90.0_6

داء البطن (السيلياك)

اعتلال معوي مناعي ذاتي بوساطة الخلايا التائية يثار عن طريق تناول بروتينات الغلوتين.

إخلاء مسؤولية طبي
هذا الدليل الطبي مخصص للأغراض التعليمية والمعلوماتية فقط. ولا يشكل بديلاً عن الاستشارة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. يجب دائماً استشارة مقدم رعاية صحية مؤهل بخصوص أي أعراض أو حالات مرضية.

التقييم والبروتوكول السريري

الأعراض السريرية (HPI)

إسهال مزمن، انتفاخ البطن، وفقدان الوزن بعد تناول القمح.

الفحص السريري العام

علامات سوء الامتصاص (تأخر النمو، التهاب اللسان) والتهاب الجلد الحلئي الشكل.

بروتوكول العلاج

حمية خالية من الغلوتين تماماً.

الإرشادات الطبية

قراءة الملصقات الغذائية والوعي بالتلوث الخلطي.

الفحوصات الجهازية المتخصصة

Cardiovascular

EN: S1, S2 present. No murmurs. AR: صوتا القلب الأول والثاني طبيعيان. لا توجد نفخات.

Respiratory

EN: Lungs clear to auscultation. AR: الرئتان صافيتان عند التسمع.

Gastrointestinal

EN: Abdomen soft, non-tender. AR: البطن لين ولا يوجد ألم.

Neurological

EN: Alert, oriented x3. No focal deficits. AR: المريض واعي ومدرك. لا يوجد عجز عصبي بؤري.

Dermatological

EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.

Psychiatric

EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.

OB/GYN

EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.

Ophthalmic

EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.

Dental

EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.

دليل طبي شامل حول مرض الاضطرابات الهضمية (السيلياك)

مقدمة ونظرة عامة شاملة

مرض الاضطرابات الهضمية، المعروف أيضًا بمرض السيلياك (Celiac Disease)، هو اضطراب مناعي ذاتي مزمن يصيب الأمعاء الدقيقة لدى الأفراد الذين لديهم استعداد وراثي. يتميز هذا المرض برد فعل مناعي غير طبيعي تجاه بروتين الغلوتين، وهو بروتين موجود في القمح والشعير والشوفان. عندما يتناول شخص مصاب بمرض السيلياك الغلوتين، فإن جهازه المناعي يهاجم بطانة الأمعاء الدقيقة، مما يؤدي إلى تلف الزغابات المعوية. هذه الزغابات هي تراكيب صغيرة تشبه الأصابع مسؤولة عن امتصاص العناصر الغذائية من الطعام. يؤدي تلفها إلى سوء امتصاص واسع النطاق للعناصر الغذائية، مما يمكن أن يؤثر على أجهزة الجسم المختلفة ويسبب مجموعة واسعة من الأعراض.

تاريخيًا، كان مرض السيلياك يُنظر إليه على أنه مرض نادر يصيب الأطفال ويظهر بأعراض هضمية واضحة. ومع ذلك، فقد أدى التقدم في التشخيص والفهم الأوسع للمرض إلى اكتشاف أنه أكثر شيوعًا بكثير مما كان يُعتقد سابقًا، ويمكن أن يؤثر على البالغين والأطفال على حد سواء، مع مجموعة متنوعة من الأعراض التي قد لا تكون مرتبطة بالجهاز الهضمي بشكل مباشر. يمكن أن يتراوح شدة المرض من أعراض خفيفة إلى شديدة، وقد يكون بعض الأشخاص لا يعانون من أعراض واضحة (مرض السيلياك الصامت).

إن فهم طبيعة مرض السيلياك، من أسبابه وآلياته إلى كيفية تشخيصه ومتابعته، أمر بالغ الأهمية لتحسين نوعية حياة المرضى وتقليل المضاعفات المحتملة. يهدف هذا الدليل الشامل إلى تقديم معلومات مفصلة وموثوقة حول هذا المرض، موجهًا للمهنيين الصحيين والمرضى على حد سواء، مع التركيز على الجوانب السريرية والتشخيصية والعلاجية.

التعريف السريري الدقيق

مرض الاضطرابات الهضمية (السيلياك) هو اضطراب مناعي ذاتي جهازي يحدث في الأفراد المعرضين وراثياً عند التعرض للغلوتين. يترتب على هذا التعرض استجابة مناعية ذاتية تؤدي إلى التهاب مزمن وتلف في الغشاء المخاطي للأمعاء الدقيقة، وخاصة في الجزء العلوي منها (الاثني عشر والصائم). هذا التلف يتميز بتسطح الزغابات المعوية (Villous atrophy)، وزيادة في عدد الخلايا اللمفاوية داخل الظهارة (Intraepithelial lymphocytes - IELs)، وتضخم الخلايا الليفية تحت الظهارة (Crypt hyperplasia).

الآلية الأساسية تتضمن تفاعلًا معقدًا بين:
* العوامل الوراثية: وجود جينات مستضد الكريات البيضاء البشرية (HLA) من النوع DQ2 أو DQ8 هو شرط أساسي، ولكنه ليس كافياً بحد ذاته.
* العوامل البيئية: التعرض للغلوتين هو المحفز الرئيسي.
* الاستجابة المناعية: يقوم الجهاز المناعي، استجابةً للغلوتين، بإنتاج أجسام مضادة (مثل الأجسام المضادة للترانسغلوتاميناز النسيجية - tTG، والأجسام المضادة للإندوميزيوم - EMA، والأجسام المضادة للغليادين - AGA) ويحدث التهاب يؤدي إلى تلف الزغابات.

الأسباب والآليات (الإمراضية)

1. الأسباب (Etiology)

  • الاستعداد الوراثي:
    • جينات HLA: أكثر من 95% من مرضى السيلياك يحملون الأليلات HLA-DQ2 (DQA105:01 و DQB102:01) أو HLA-DQ8 (DQA103:01 و DQB103:02). هذه الجينات مسؤولة عن تقديم ببتيدات الغلوتين للخلايا التائية، مما يبدأ الاستجابة المناعية.
    • جينات أخرى: تم تحديد جينات أخرى غير HLA (مثل LPP، IL10، CTLA4) التي قد تساهم في زيادة خطر الإصابة.
  • العوامل البيئية:
    • الغلوتين: هو المكون الرئيسي في القمح والشعير والشوفان (في بعض الحالات، قد يحدث تلوث تبادلي). ببتيدات معينة من الغلوتين، وخاصة الغليادين، تكون مقاومة للتحلل الكامل بواسطة إنزيمات الجهاز الهضمي.
    • توقيت إدخال الغلوتين: هناك نظريات حول تأثير توقيت إدخال الغلوتين في النظام الغذائي للرضع على خطر الإصابة، ولكن الأدلة لا تزال غير قاطعة.
    • التهابات الجهاز الهضمي: بعض الالتهابات الفيروسية أو البكتيرية قد تساهم في تطور المرض لدى الأفراد المعرضين.
    • ميكروبيوم الأمعاء: التغيرات في تكوين بكتيريا الأمعاء قد تلعب دورًا.

2. الآليات (Pathophysiology)

  • تفاعل الغلوتين مع الإنزيمات: ببتيدات الغلوتين المقاومة للتحلل، وخاصة ببتيدات الغليادين، تخضع لعملية تعديل بواسطة إنزيم الترانسغلوتاميناز النسيجية (tTG) في الأمعاء الدقيقة. يقوم هذا الإنزيم بإزالة مجموعات الأميد من بقايا الغلوتامين أو إضافة مجموعات أميد إلى بقايا حمض الغلوتاميك، مما يزيد من شحنة الببتيد ويعزز ارتباطه بـ HLA-DQ2/DQ8.
  • تقديم المستضد: الببتيدات المعدلة من الغلوتين يتم تقديمها بواسطة خلايا مقدمة للمستضد (APC) للخلايا التائية المساعدة (CD4+ T cells) في الصفيحة المخصوصة (Lamina propria) للأمعاء الدقيقة.
  • الاستجابة المناعية:
    • تنشيط الخلايا التائية: يؤدي تقديم المستضد إلى تنشيط الخلايا التائية، التي تفرز السيتوكينات المؤيدة للالتهاب (مثل الإنترفيرون جاما، الإنترلوكين-2، الإنترلوكين-15).
    • تنشيط الخلايا البائية: السيتوكينات تساهم في تنشيط الخلايا البائية لإنتاج الأجسام المضادة للغلوتين (anti-gliadin antibodies - AGA)، وللإنزيم tTG (anti-tTG antibodies)، وللإندوميزيوم (anti-endomysial antibodies - EMA).
    • التهاب وتلف الزغابات: هذه الاستجابات المناعية تؤدي إلى التهاب مزمن، مما يحفز الخلايا التائية داخل الظهارة (IELs) لمهاجمة خلايا الظهارة المعوية، ويحفز الخلايا الليفية لإنتاج عوامل نمو تسبب تضخم القنوات (crypt hyperplasia) وتسطح الزغابات (villous atrophy).
  • سوء الامتصاص: يؤدي تلف الزغابات إلى تقليل مساحة السطح المتاحة للامتصاص، مما ينتج عنه سوء امتصاص للكربوهيدرات والدهون والبروتينات والفيتامينات والمعادن.

التقييم السريري والعرض القياسي

1. العرض السريري القياسي (Standard Presentation)

تتراوح أعراض مرض السيلياك بشكل كبير بين الأفراد، ويمكن أن تظهر في أي عمر. تشمل الأعراض الشائعة:

  • أعراض هضمية:
    • إسهال مزمن أو متقطع.
    • انتفاخ وغازات.
    • آلام في البطن.
    • فقدان الوزن أو فشل النمو عند الأطفال.
    • إمساك (أقل شيوعًا من الإسهال).
    • غثيان وقيء.
  • أعراض خارج الجهاز الهضمي (Extra-intestinal manifestations):

    • نقص التغذية:
      • فقر الدم بسبب نقص الحديد (الأكثر شيوعًا).
      • نقص فيتامين د والكالسيوم مما يؤدي إلى هشاشة العظام.
      • نقص فيتامينات B (خاصة B12 وحمض الفوليك).
      • نقص الزنك والمغنيسيوم.
    • أعراض جلدية:
      • التهاب الجلد الحلئي الشكل (Dermatitis herpetiformis) - طفح جلدي مثير للحكة، خاصة على المرفقين والركبتين والأرداف.
    • أعراض عصبية:
      • اعتلال الأعصاب المحيطية (Peripheral neuropathy).
      • صداع نصفي.
      • نوبات صرع.
      • ترنح مخيخي (Cerebellar ataxia).
      • "ضباب الدماغ" (Brain fog) أو صعوبة التركيز.
    • أعراض عضلية هيكلية:
      • آلام المفاصل والعضلات.
      • هشاشة العظام (Osteoporosis) والكسور.
    • أعراض نسائية:
      • تأخر البلوغ.
      • تأخر الدورة الشهرية.
      • تأخر الحمل أو الإجهاض المتكرر.
    • أعراض نفسية:
      • الاكتئاب.
      • القلق.
    • أعراض أخرى:
      • تلف مينا الأسنان.
      • ارتفاع إنزيمات الكبد (ALT, AST).
      • متلازمة جفاف العين.
      • أمراض الغدة الدرقية (خاصة التهاب الغدة الدرقية لهاشيموتو).
      • أمراض الكبد الصفراوية الأولية (Primary biliary cholangitis).
  • مرض السيلياك الصامت (Silent Celiac Disease): وجود أجسام مضادة إيجابية وتغيرات نسيجية في الأمعاء، ولكن بدون أعراض واضحة.

  • مرض السيلياك الكامن (Latent Celiac Disease): وجود أجسام مضادة سلبية أو طبيعية، مع تاريخ مرضي إيجابي وتغيرات نسيجية قد تكون موجودة أو غائبة.
  • مرض السيلياك المقاوم للعلاج (Refractory Celiac Disease): استمرار الأعراض وتلف الأمعاء على الرغم من اتباع نظام غذائي خالٍ تمامًا من الغلوتين لمدة 12 شهرًا أو أكثر.

2. التصنيف/المراحل السريرية (Clinical Staging/Grading)

لا يوجد نظام تصنيف سريري موحد أو مرحلي لمرض السيلياك بنفس الطريقة التي توجد بها في بعض أنواع السرطان. ومع ذلك، يمكن تقييم شدة المرض بناءً على:

  • شدة الأعراض: من لا يعاني من أعراض إلى أعراض شديدة تؤثر على الحياة اليومية.
  • درجة تلف الأمعاء (النسيجية):
    • نظام مارش (Marsh Classification): يقيم درجة التغيرات النسيجية في خزعة الأمعاء الدقيقة.
      • Marsh 0: طبيعي (لا يوجد زيادة في IELs).
      • Marsh I: زيادة في IELs (>25 لكل 100 خلية ظهارية).
      • Marsh II: زيادة في IELs مع تضخم القنوات (crypt hyperplasia).
      • Marsh III: زيادة في IELs، تضخم القنوات، وتسطح الزغابات (Villous atrophy).
        • IIIa: تسطح جزئي للزغابات.
        • IIIb: تسطح متوسط للزغابات.
        • IIIc: تسطح كامل للزغابات.
      • Marsh IV: ضمور كامل (total villous atrophy) مع نقص الخلايا. (هذا نادر جدًا ويعتبر مرحلة متقدمة جدًا أو مرتبطة بمرض السيلياك المقاوم للعلاج).
  • وجود المضاعفات: مثل هشاشة العظام، سوء التغذية الشديد، أمراض المناعة الذاتية المصاحبة.

التشخيص: الفحوصات التشخيصية الرئيسية

يعتمد تشخيص مرض السيلياك على مزيج من الاختبارات المصلية (الدم) والاختبارات النسيجية (خزعة الأمعاء الدقيقة)، ويجب إجراؤها أثناء تناول المريض للنظام الغذائي العادي الذي يحتوي على الغلوتين.

1. الاختبارات المصلية (Serological Tests):

هذه الاختبارات تقيس وجود أجسام مضادة معينة في الدم، وهي حساسة ومحددة لمرض السيلياك.

  • الأجسام المضادة للترانسغلوتاميناز النسيجية (Anti-tissue transglutaminase antibodies - tTG-IgA):
    • الحساسية: عالية جدًا (أكثر من 95%).
    • النوعية: عالية جدًا (أكثر من 95%).
    • الآلية: يستهدف الإنزيم tTG الذي يلعب دورًا في العملية المرضية.
    • الاستخدام: هو الاختبار المفضل للفرز الأولي.
  • الأجسام المضادة للإندوميزيوم (Anti-endomysial antibodies - EMA-IgA):
    • الحساسية: جيدة (حوالي 80-90%).
    • النوعية: ممتازة (قريبة من 100%).
    • الآلية: يستهدف الإندوميزيوم، وهو جزء من النسيج الضام المحيط بالألياف العضلية، ويعتبر tTG هو المستضد الرئيسي للإندوميزيوم.
    • الاستخدام: يعتبر تأكيدًا قويًا، وغالبًا ما يُجرى إذا كانت نتيجة tTG-IgA غير واضحة أو لزيادة التأكيد.
  • الأجسام المضادة للغليادين (Anti-gliadin antibodies - AGA-IgG and AGA-IgA):
    • الحساسية: أقل من tTG و EMA.
    • النوعية: أقل من tTG و EMA، وقد تكون إيجابية في حالات أخرى.
    • الاستخدام: قد تكون مفيدة في الأطفال الصغار جدًا (أقل من سنتين) الذين قد لا ينتجون أجسام مضادة كافية من نوع IgA، أو في حالات نقص IgA.
  • اختبار نقص IgA (IgA Deficiency Testing):
    • الأهمية: مرض السيلياك شائع بشكل خاص لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص IgA.
    • الآلية: إذا كان المريض يعاني من نقص IgA، فإن اختبارات tTG-IgA و EMA-IgA ستكون سلبية كاذبة. في هذه الحالة، يجب إجراء اختبارات tTG-IgG و AGA-IgG.

2. الاختبارات الجينية (Genetic Testing):

  • HLA-DQ2/DQ8:
    • الآلية: هذه الجينات ضرورية لتطور مرض السيلياك.
    • الاستخدام:
      • نفي التشخيص: إذا كانت نتيجة HLA-DQ2/DQ8 سلبية، فإن احتمالية الإصابة بمرض السيلياك ضعيفة جدًا (أقل من 1% في السكان العامة).
      • تأكيد التشخيص: نتيجة HLA-DQ2/DQ8 إيجابية لا تؤكد التشخيص، لأن نسبة كبيرة من السكان الأصحاء يحملون هذه الجينات. تُستخدم بشكل أساسي لاستبعاد المرض.

3. الخزعة النسيجية (Histopathology - Small Bowel Biopsy):

  • الأهمية: تعتبر المعيار الذهبي لتأكيد التشخيص، خاصة عند وجود نتائج مصلية إيجابية.
  • الإجراء: يتم إجراء تنظير علوي (Esophagogastroduodenoscopy - EGD) لأخذ عينات متعددة من الاثني عشر (عادةً من 4-6 مواقع، بما في ذلك الجزء الثاني والثالث من الاثني عشر).
  • النتائج المتوقعة:
    • تسطح الزغابات (Villous atrophy).
    • زيادة في الخلايا اللمفاوية داخل الظهارة (Increased intraepithelial lymphocytes - IELs).
    • تضخم القنوات (Crypt hyperplasia).
    • زيادة في الخلايا البلازمية والليفية في الصفيحة المخصوصة.
  • الاستثناءات: في بعض الحالات ذات الخطورة العالية (مثل وجود أجسام مضادة عالية جدًا لـ tTG-IgA مع EMA-IgA إيجابي، ووجود HLA-DQ2/DQ8)، قد يتم تجاوز الحاجة للخزعة، خاصة في الأطفال، وفقًا لتوصيات الجمعيات الطبية.

4. اختبارات أخرى:**

  • اختبارات سوء الامتصاص: قد تُجرى لتقييم مدى التأثير على امتصاص العناصر الغذائية (مثل قياس الهيموجلوبين، فيتامين B12، حمض الفوليك، فيتامين D، الحديد، الكالسيوم، الزنك، المغنيسيوم).
  • اختبارات وظائف الكبد: لتقييم ارتفاع إنزيمات الكبد.
  • اختبارات العظام: قياس كثافة العظام (DEXA scan) للكشف عن هشاشة العظام.

التشخيص التفريقي (Differential Diagnosis)

عند تقييم مريض مشتبه بإصابته بمرض السيلياك، يجب الأخذ في الاعتبار حالات أخرى قد تتشابه في أعراضها أو نتائجها:

| الحالة المشتبه بها | الأعراض المتشابهة | فروق رئيسية / اختبارات مميزة

خيارات العلاج والإدارة الطبية

شارك هذا الدليل: