القائمة الرئيسية
حالة مرضية
النساء والولادة
النساء والولادة ICD-10: O34.3_1

قصور عنق الرحم

ضعف هيكلي في عنق الرحم يؤدي إلى توسع مبكر وفقدان الحمل في الثلث الثاني.

إخلاء مسؤولية طبي
هذا الدليل الطبي مخصص للأغراض التعليمية والمعلوماتية فقط. ولا يشكل بديلاً عن الاستشارة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. يجب دائماً استشارة مقدم رعاية صحية مؤهل بخصوص أي أعراض أو حالات مرضية.

التقييم والبروتوكول السريري

الأعراض السريرية (HPI)

EN: Painless vaginal pressure and discharge in the second trimester. AR: ضغط مهبلي غير مؤلم وإفرازات في الثلث الثاني من الحمل.

الفحص السريري العام

EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.

بروتوكول العلاج

EN: AR:

الإرشادات الطبية

EN: AR:

الفحوصات الجهازية المتخصصة

Cardiovascular

EN: S1, S2 present. No murmurs. AR: صوتا القلب الأول والثاني طبيعيان. لا توجد نفخات.

Respiratory

EN: Lungs clear to auscultation. AR: الرئتان صافيتان عند التسمع.

Gastrointestinal

EN: Abdomen soft, non-tender. AR: البطن لين ولا يوجد ألم.

Neurological

EN: Alert, oriented x3. No focal deficits. AR: المريض واعي ومدرك. لا يوجد عجز عصبي بؤري.

Dermatological

EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.

Psychiatric

EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.

OB/GYN

EN: Shortened or funneling cervix on transvaginal ultrasound. AR: عنق رحم قصير أو على شكل قمع في التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل.

Ophthalmic

EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.

Dental

EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.

فحوصات العظام والإصابات

Mechanism of Injury

EN: Unremarkable or not routinely indicated for this specific obstetrical/gynecological presentation. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً لهذه الحالة النسائية أو التوليدية.

Gait & Posture

EN: Unremarkable or not routinely indicated for this specific obstetrical/gynecological presentation. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً لهذه الحالة النسائية أو التوليدية.

Range of Motion

EN: Unremarkable or not routinely indicated for this specific obstetrical/gynecological presentation. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً لهذه الحالة النسائية أو التوليدية.

Local Examination

EN: Unremarkable or not routinely indicated for this specific obstetrical/gynecological presentation. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً لهذه الحالة النسائية أو التوليدية.

Special Tests

EN: Unremarkable or not routinely indicated for this specific obstetrical/gynecological presentation. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً لهذه الحالة النسائية أو التوليدية.

Motor Power

EN: Unremarkable or not routinely indicated for this specific obstetrical/gynecological presentation. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً لهذه الحالة النسائية أو التوليدية.

Sensory Profile

EN: Unremarkable or not routinely indicated for this specific obstetrical/gynecological presentation. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً لهذه الحالة النسائية أو التوليدية.

Reflexes

EN: Unremarkable or not routinely indicated for this specific obstetrical/gynecological presentation. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً لهذه الحالة النسائية أو التوليدية.

Peripheral Pulses

EN: Unremarkable or not routinely indicated for this specific obstetrical/gynecological presentation. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً لهذه الحالة النسائية أو التوليدية.

مقدمة شاملة وتعريف طبي (Executive Overview)

يُعد قصور عنق الرحم (Cervical Incompetence أو Cervical Insufficiency) أحد التحديات السريرية البارزة في طب التوليد وأمراض النساء. يُعرّف هذا الاضطراب بنيوياً ووظيفياً بأنه عجز عنق الرحم عن الحفاظ على استمرار الحمل في الثلث الثاني منه (غالباً بين الأسبوعين 14 و24 من الحمل)، في غياب علامات وأعراض المخاض النشط (مثل الانقباضات الرحمية المؤلمة أو انفجار جيب المياه المبكر).

ترجع الأهمية السريرية لقصور عنق الرحم إلى ارتباطه الوثيق بـ:
* الإجهاض المتأخر في الثلث الثاني من الحمل.
* الولادة المبكرة للغاية (Extreme Preterm Birth)، والتي تحمل معدلات مراضة ووفيات عالية لحديثي الولادة.

وفقاً للتصنيف الدولي للأمراض (ICD-10 Code: O34.33)، يُصنف هذا الاضطراب تحت رعاية الأمومة لعدم كفاءة عنق الرحم. تشير الإحصاءات السريرية إلى أن هذه الحالة تؤثر على حوالي 0.1% إلى 1% من جميع حالات الحمل، وتصل هذه النسبة إلى ما يقارب 8% لدى النساء اللواتي لديهن تاريخ سابق من الإجهاض في الثلث الثاني من الحمل.

يكمن التحدي الأكبر في الطبيعة "الصامتة" لهذا المرض؛ حيث يتسع عنق الرحم تدريجياً وبدون ألم، مما يؤدي إلى بروز الأغشية الجنينية ثم تمزقها وولادة الجنين قبل اكتمال نموه.


الفسيولوجيا المرضية، الأسباب وعوامل الخطر (Pathophysiology & Etiology)

الفسيولوجيا المرضية (Pathophysiology)

يتكون عنق الرحم في حالته الطبيعية بشكل أساسي من نسيج ضام ليفي غني بالكولاجين (Collagen) بنسبة تصل إلى 85%، مع نسبة ضئيلة من الخلايا العضلية الملساء والإيلاستين (Elastin). يمنح هذا التركيب النسيجي عنق الرحم القوة الميكانيكية اللازمة للبقاء مغلقاً ضد الضغط المتزايد لنمو الجنين والسائل الأمنيوسي.

في حالة قصور عنق الرحم، يحدث خلل في هذه البنية النسيجية نتيجة لعدة آليات:
1. اضطراب كولاجيني: انخفاض نسبة الكولاجين من النوع الأول والثالث (Type I & III Collagen)، أو حدوث خلل في الروابط المتقاطعة التي تمنح النسيج متانته.
2. التحلل الأنزيمي المفرط: زيادة نشاط أنزيمات الميتالوبروتيناز المصفوفية (Matrix Metalloproteinases - MMPs) التي تفكك الكولاجين بشكل مبكر تحت تأثير عوامل التهابية أو هرمونية.
3. الارتشاح الالتهابي: حدوث التهاب تحت سريري (Subclinical Inflammation) يؤدي إلى تليين عنق الرحم (Cervical Ripening) قبل أوانه.

الضغط الميكانيكي للحمل المتنامي ──> عنق رحم ضعيف بنيوياً ──> اتساع صامت وتلاشي تدريجي ──> بروز الأغشية ──> الإجهاض/الولادة المبكرة

الأسباب وعوامل الخطر (Etiology & Risk Factors)

تنقسم مسببات قصور عنق الرحم إلى فئتين رئيسيتين:

1. الأسباب المكتسبة (Acquired Causes)

وهي الأكثر شيوعاً وتنتج عن صدمات ميكانيكية سابقة لعنق الرحم:
* عمليات الاستئصال المخروطي: مثل خزعة عنق الرحم المخروطية (Cone Biopsy) أو استئصال عنق الرحم بحلقة سلكية كهربائية (LEEP) لعلاج الآفات السابقة للسرطان.
* التوسيع الميكانيكي المفرط: أثناء عمليات الإجهاض الجراحي أو عمليات كحت الرحم (D&C) دون تحضير كافٍ لعنق الرحم.
* التمزقات التوليدية السابقة: حدوث تمزق عميق في عنق الرحم أثناء ولادة مهبلية سابقة صعبة أو ولادة باستخدام الجفت/المحجم.

2. الأسباب الخلقية (Congenital Causes)

وتشمل عيوباً بنيوية تولد بها المرأة:
* الاضطرابات النسيجية الجهازية: مثل متلازمة إهلرز-دانلوس (Ehlers-Danlos Syndrome) أو متلازمة مارفان (Marfan Syndrome) التي تؤثر على تصنيع الكولاجين.
* العيوب الخلقية في القنوات الكلوية الجنينية (Müllerian Anomalies): مثل الرحم ذو القرنين أو الرحم وحيد القرن، حيث غالباً ما يصاحبها ضعف في تطور عنق الرحم.
* التعرض لمادة ثنائي إيثيل ستيلبوستيرول (DES): في الأجنة الإناث اللواتي تعرضت أمهاتهن لهذا العقار سابقاً.

نوع عامل الخطر الوصف السريري التأثير على عنق الرحم
تاريخ الإجهاض المتكرر فقدان الحمل في الثلث الثاني (14-24 أسبوع) مؤشر قوي جداً على تكرار الحالة
جراحات عنق الرحم السابقة LEEP، الخزعة المخروطية إزالة جزء من النسيج الضام الداعم
الولادات المتعددة (التوائم) الحمل بتوأم أو أكثر زيادة الضغط الميكانيكي الداخلي على عنق الرحم

الأعراض والعرض السريري (Clinical Presentation)

يتميز قصور عنق الرحم بكونه اضطراباً قليل الأعراض في مراحله الأولى، وغالباً ما تتطور الحالة دون أن تشعر المريضة بألم المخاض التقليدي. ومع ذلك، قد تظهر بعض الأعراض الخفيفة وغير المحددة بين الأسبوعين 14 و22 من الحمل، وتشمل:

  1. الشعور بضغط في الحوض: إحساس مستمر بالثقل أو الهبوط في منطقة الحوض أو المهبل.
  2. تغير في الإفرازات المهبلية: زيادة كمية الإفرازات، أو تحولها لتصبح مائية، أو مخاطية شبيهة بالسدادة المخاطية، أو مدممة (وردي أو بني فاتح).
  3. آلام الظهر الخفيفة: ألم مستمر أو متقطع في أسفل الظهر يشبه آلام الدورة الشهرية.
  4. تقلصات بطنية خفيفة: تشنجات خفيفة وغير منتظمة في أسفل البطن.

مع تقدم الحالة، يتسع عنق الرحم بشكل كامل وصامت، وتبرز الأغشية الأمينوسية في المهبل، مما يؤدي في النهاية إلى تمزقها العفوي ونزول السائل الأمينوسي، يليه ولادة سريعة وغير مؤلمة نسبياً للجنين.


التقييم والتشخيص السريري (Diagnostic Workup)

نظراً لعدم وجود اختبار تشخيصي واحد حاسم لقصور عنق الرحم قبل الحمل، يعتمد التشخيص الحديث على دمج التاريخ الطبي الدقيق مع الفحص السريري والتصوير بالموجات فوق الصوتية.

1. التاريخ المرضي (Obstetric History)

يظل التاريخ الطبي هو الحجر الأساس للتشخيص؛ حيث يتم تشخيص الحالة سريرياً عند وجود تاريخ لولادتين مبكرتين أو أكثر في الثلث الثاني من الحمل دون وجود انقباضات رحمية مصاحبة.

2. التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل (Transvaginal Ultrasound - TVUS)

يُعد التصوير المهبلي بالموجات فوق الصوتية هو المعيار الذهبي (Gold Standard) لمراقبة وتحديد قصور عنق الرحم أثناء الحمل لدى النساء المعرضات لخطر مرتفع. يتم فحص المعايير التالية:

  • طول عنق الرحم (Cervical Length): يُعتبر طول عنق الرحم الذي يقل عن 25 ملم قبل الأسبوع 24 من الحمل مؤشراً قوياً على زيادة خطر الولادة المبكرة وقصور عنق الرحم.
  • التقميع (Funneling): وهو اتساع الفوهة الداخلية لعنق الرحم مع بقاء الفوهة الخارجية مغلقة، مما يأخذ شكل حرف (T) ثم يتطور إلى شكل (Y) ثم (V) وأخيراً (U)، حيث يشير الشكل الأخير إلى خطر شديد لانفجار الأغشية.

أشكال التقميع التدريجي (Funneling):
[T-shape: طبيعي مغلق] ──> [Y-shape] ──> [V-shape] ──> [U-shape: خطر مرتفع جداً]

  • بروز الأغشية (Protrusion of Membranes): رؤية الأغشية الجنينية تبرز داخل قناة عنق الرحم أو المهبل.

3. الفحص السريري بالمنظار (Physical Examination)

يتم إجراء فحص دقيق باستخدام منظار المهبل (Speculum Exam) لتقييم مدى اتساع عنق الرحم ورؤية ما إذا كانت الأغشية بارزة، مع تجنب الفحص اليدوي المفرط لتفادي تحفيز الانقباضات أو تمزيق الأغشية.


التدخلات العلاجية والوقائية (Therapeutic Interventions)

تتنوع الخيارات العلاجية لقصور عنق الرحم بناءً على التاريخ المرضي للمريضة، والتشخيص بالموجات فوق الصوتية، والعمر الحملي الحالي.

1. العلاج الجراحي: ربط عنق الرحم (Cervical Cerclage)

يُعد ربط عنق الرحم التدخل الجراحي القياسي، حيث يتم وضع غرزة جراحية قوية حول عنق الرحم لتدعيمه ميكانيكياً.

أنواع عمليات الربط حسب التوقيت السريري:

  1. الربط الوقائي (Prophylactic/History-indicated Cerclage): يُجرى بين الأسبوعين 12 و14 من الحمل بناءً على تاريخ طبي مؤكد لقصور عنق الرحم.
  2. الربط العلاجي (Therapeutic/Ultrasound-indicated Cerclage): يُجرى للمريضات اللواتي يظهر لديهن قصر في طول عنق الرحم (< 25 ملم) عبر الموجات فوق الصوتية قبل الأسبوع 24.
  3. الربط الإسعافي (Emergency/Rescue Cerclage): يُجرى كخيار أخير عند وجود اتساع واضح في عنق الرحم وبروز للأغشية في المهبل دون وجود التهاب أو مخاض نشط.

التقنيات الجراحية للربط:

  • طريقة ماكدونالد (McDonald Cerclage): الطريقة الأكثر شيوعاً، حيث توضع غرزة محفظية (Purse-string) حول عنق الرحم قريباً من اتصاله بالمهبل.
  • طريقة شيرودكار (Shirodkar Cerclage): تتطلب تشريحاً للمثانة والمستقيم لوضع الغرزة تحت المخاطية عند مستوى الفوهة الداخلية لعنق الرحم.
  • الربط عن طريق البطن (Transabdominal Cerclage - TAC): يُجرى جراحياً أو بالمنظار قبل الحمل أو في بدايته، ويُخصص للحالات التي فشل فيها الربط المهبلي السابق أو التي تعاني من قصر شديد أو تشوه في عنق الرحم يمنع الربط المهبلي.
وجه المقارنة طريقة ماكدونالد (McDonald) طريقة شيرودكار (Shirodkar) الربط عن طريق البطن (TAC)
موضع الغرزة أسفل عنق الرحم عند الفوهة الداخلية (أعلى) عند مستوى الرباط العريض (أعلى نقطة)
سهولة الإزالة سهلة في العيادة (الأسبوع 36-37) قد تتطلب تخديراً خفيفاً لا تُزال (تتطلب ولادة قيصرية حتمية)
الاستخدام الشائع الأكثر استخداماً وشيوعاً للحالات الأكثر تعقيداً مهبلياً لحالات الفشل المهبلي المتكرر

2. العلاج الدوائي (Pharmacotherapy)

  • البروجسترون المهبلي (Vaginal Progesterone): يُعد الخيار الأول والفعال للنساء اللواتي يظهر لديهن قصر في طول عنق الرحم (< 20 ملم) دون تاريخ سابق للولادة المبكرة. يعمل البروجسترون كمضاد للالتهاب ويحافظ على هدوء الرحم وتماسك عنق الرحم. يُعطى يومياً على شكل تحاميل مهبلية أو هلام (Gel) من الأسبوع 16 حتى الأسبوع 36 من الحمل.

3. الأجهزة الميكانيكية (Mechanical Devices)

  • الكعكة المهبلية (Cervical Pessary): وهي حلقة سيليكونية توضع حول عنق الرحم لتغيير زاوية ميلانه وإعادة توزيع ضغط الحمل بعيداً عن الفوهة الداخلية. تُستخدم كبديل غير جراحي في بعض الحالات المختارة.

4. تعديلات نمط الحياة (Lifestyle Modifications)

على الرغم من عدم وجود دليل علمي قاطع على أن الراحة المطلقة في الفراش (Bed Rest) تمنع الولادة المبكرة، إلا أنه يُنصح بالتالي للحالات المشخصة بقصور عنق الرحم:
* تجنب الجماع والاتصال الجنسي (Pelvic Rest).
* تجنب الوقوف لفترات طويلة أو حمل الأوزان الثقيلة.
* تجنب الأنشطة البدنية الشاقة والمجهدة.


الأسئلة الشائعة حول قصور عنق الرحم (FAQ)

1. ما هو قصور عنق الرحم وكيف يؤثر على الحمل؟

قصور عنق الرحم هو ضعف في الأنسجة العضلية والليفية لعنق الرحم، مما يجعله ينفتح ويتسع مبكراً تحت ضغط الجنين دون وجود آلام أو انقباضات. يؤدي هذا إلى عدم قدرة الرحم على الاحتفاظ بالحمل، مما قد يسبب الإجهاض في الثلث الثاني أو الولادة المبكرة جداً.

2. هل يمكن أن يحدث قصور عنق الرحم في الحمل الأول دون سبب واضح؟

نعم، يمكن أن يحدث في الحمل الأول نتيجة لأسباب خلقية مثل ضعف الكولاجين الوراثي، أو تشوهات الرحم الخلقية، أو نتيجة لتعرض السيدة لجراحات سابقة في عنق الرحم (مثل الكحت أو الخزعات) قبل حدوث الحمل الأول.

3. متى يتم إجراء عملية ربط عنق الرحم للحامل؟

تُجرى العملية عادة في نهاية الثلث الأول من الحمل، وتحديداً بين الأسبوعين 12 و14 من الحمل كإجراء وقائي إذا كان هناك تاريخ مرضي سابق، أو كإجراء علاجي طارئ قبل الأسبوع 24 إذا أظهر التصوير التلفزيوني قصراً في طول عنق الرحم.

4. ما هي نسبة نجاح عملية ربط عنق الرحم في حماية الحمل؟

تُعتبر نسبة نجاح عملية ربط عنق الرحم مرتفعة جداً وتتراوح بين 85% إلى 90% في الحالات التي يتم تشخيصها مبكراً وإجراء الربط الوقائي لها بانتظام، مما يساعد في إيصال الحمل إلى الشهر التاسع أو إلى مراحل آمنة لنمو الجنين.

5. كيف أعرف أن عملية ربط عنق الرحم قد فشلت؟

تشمل علامات فشل الربط أو تحرك الغرزة من مكانها: حدوث نزيف مهبلي مفاجئ، شعور بآلام أو مغص شديد يشبه آلام الدورة الشهرية، نزول ماء الجنين (انفجار الأغشية)، أو الإحساس بضغط شديد وهبوط في الحوض. عند ظهور أي من هذه الأعراض يجب التوجه فوراً للطوارئ.

6. هل يغني استخدام تحاميل البروجسترون المهبلية عن عملية الربط؟

البروجسترون المهبلي يُعد علاجاً فعالاً ومثبتاً للحالات التي تعاني من قصر عنق الرحم دون وجود تاريخ سابق للإجهاض المتأخر. أما في الحالات التي لديها تاريخ مؤكد لقصور عنق الرحم المتكرر، فإن الربط الجراحي يظل هو الخيار القياسي والأنسب، وقد يدمج الطبيب بين العلاجين معاً.

7. هل يتكرر قصور عنق الرحم في الحمل القادم؟

نعم، هناك احتمالية تكرار عالية لقصور عنق الرحم في الحمول المستقبلية تصل إلى 30% أو أكثر. لذلك، تتطلب الحمول التالية مراقبة دقيقة ومستمرة لطول عنق الرحم منذ الأسبوع 14، وغالباً ما يُوصى بإجراء ربط وقائي مبكر كإجراء احترازي.

8. ما هو طول عنق الرحم الطبيعي في الشهر الخامس من الحمل؟

طول عنق الرحم الطبيعي في الشهر الخامس (بين الأسبوعين 18 و22) يتراوح عادة بين 35 إلى 45 ملم. إذا قل طول عنق الرحم عن 25 ملم، يُعتبر ذلك قصراً غير طبيعي ويستدعي التدخل الطبي الفوري والمتابعة اللصيقة.

9. هل يجب على الحامل التي خضعت لعملية الربط التزام الفراش طوال الحمل؟

لا تنصح التوصيات الطبية الحديثة بالراحة المطلقة في الفراش لما لها من مخاطر مثل حدوث جلطات الساقين وضعف العضلات. بدلاً من ذلك، يُنصح بالراحة النسبية، وتجنب العلاقة الزوجية، والابتعاد عن المجهود البدني الشاق وحمل الأشياء الثقيلة، مع ممارسة الحركة الخفيفة داخل المنزل.

10. متى وكيف يتم فك غرزة ربط عنق الرحم؟

يتم إزالة غرزة ربط عنق الرحم عادة في الأسبوع 36 أو 37 من الحمل، أو فور بدء علامات المخاض الطبيعي أو تمزق جيب المياه. تُزال الغرزة في عيادة طبيب النساء والتوليد دون الحاجة إلى تخدير عام في معظم الحالات، وهي عملية سريعة وبسيطة تمهد الطريق للولادة المهبلية الطبيعية.

الترابط السريري والبروتوكول الطبي

في إطار التدبير السريري لحالات قصور عنق الرحم، يعتمد البروتوكول العلاجي الحديث على نهج متكامل يجمع بين التدخل الجراحي والدوائي لضمان استمرارية الحمل؛ حيث يُعد إجراء Cervical Cerclage / تطويق عنق الرحم (عملية صغرى في العيادة) الخيار الجراحي الأمثل لتدعيم عنق الرحم، والذي يتطلب دقة عالية في الأداء باستخدام أدوات جراحية متخصصة مثل Castroviejo Micro-Needle Holder / حامل إبرة مجهري كاستروفيجو لضمان سلامة الأنسجة، بالتوازي مع الدعم الهرموني الوقائي المتمثل في استخدام Proluton Depot / برولوتون ديبو 250 mg/mL لتقليل مخاطر الولادة المبكرة وتعزيز استقرار الرحم، مما يضمن أفضل النتائج السريرية للأم والجنين.

خيارات العلاج والإدارة الطبية

الأدوية الموصى بها

الإجراءات والعمليات الجراحية

شارك هذا الدليل: