القائمة
جراحة التجميل والترميم

Facial Nerve Paralysis

ICD-10 Code
G51.0_2

المعايير التجميلية والترميمية لـ Facial Nerve Paralysis

العرض السريري والبروتوكول

شكوى المريض المعتادة (HPI)

يعاني المريض من ضعف في الوجه (أحادي الجانب) ذو بداية حادة/مزمنة. تشمل الأعراض عدم القدرة على إغلاق العين، تدلي زاوية الفم، صعوبة في مخارج الحروف، وضعف في المضغ. لا يوجد تاريخ مرضي لصدمات، أو أعراض فيروسية حديثة، أو أعراض أذنية. تم تصنيف الحالة وفق مقياس House-Brackmann بالدرجة [Grade].

نتائج الفحص السريري

يكشف فحص العصب الوجهي عن شلل كامل/غير كامل في الجانب [الأيمن/الأيسر]. النتائج: تدلي الحاجب، وجود "عين أرنبية" (lagophthalmos) مع ظهور الصلبة، اختفاء الطية الأنفية الشفوية، وانحراف زاوية الفم. الإحساس بالقرنية سليم. لوحظ وجود حركات لاإرادية مصاحبة (Synkinesis) أثناء الحركة الإرادية. تم تقييم تماثل الوجه في وضع الراحة وأثناء التعبير الحركي.

بروتوكول العلاج المقترح

خطة العلاج: البدء باستخدام مرطبات العين (دموع اصطناعية/مرهم ليلي) للوقاية من التهاب القرنية التعرضي. النظر في العلاج بالكورتيكوستيرويدات، مضادات الفيروسات، أو العلاج الطبيعي/إعادة تأهيل عضلات الوجه. استشارة جراحية لإجراء عمليات إعادة التنشيط الحركي أو الثابت (مثل: زرع ثقل ذهبي، ترقيع العصب، أو نقل العضلات) حسب ما يقتضيه التطور السريري للحالة.

شلل العصب الوجهي (Facial Nerve Paralysis): دليل شامل من جراحة التجميل والترميم

مقدمة وتعريف: فهم شلل العصب الوجهي

يُعد شلل العصب الوجهي، المعروف طبياً بالرمز ICD-10 G51.0_2، حالة طبية تؤثر على قدرة الشخص على التحكم في عضلات الوجه. ينجم هذا الشلل عن تلف أو خلل في العصب الوجهي (العصب القحفي السابع)، وهو عصب معقد مسؤول عن مجموعة واسعة من الوظائف، بما في ذلك تعابير الوجه، وحاسة التذوق في الثلثين الأماميين من اللسان، وإنتاج الدموع واللعاب، والاستجابة الصوتية.

يمكن أن يتجلى شلل العصب الوجهي في صورة ضعف مؤقت أو دائم في جانب واحد من الوجه، مما يؤدي إلى صعوبة في الابتسام، وإغلاق العين، ورفع الحاجب، وحتى التحدث. تتنوع أسباب هذه الحالة بشكل كبير، وتتطلب تقييماً دقيقاً لتحديد السبب الكامن وراءه ووضع خطة علاجية فعالة. في مجال جراحة التجميل والترميم، نولي اهتماماً خاصاً لهذا الشلل نظراً لتأثيره العميق على المظهر الجمالي والثقة بالنفس للمريض، بالإضافة إلى الجوانب الوظيفية الهامة.

الفيزيولوجيا المرضية، الأسباب، وعوامل الخطر

لفهم شلل العصب الوجهي بشكل كامل، من الضروري التعمق في آلياته المرضية وأسبابه المتعددة.

الفيزيولوجيا المرضية (Pathophysiology)

العصب الوجهي هو عصب مختلط، يحمل إشارات حركية وإحساسية. تنشأ أليافه الحركية من نواة العصب الوجهي في جذع الدماغ، وتمر عبر قناة ضيقة في عظم الصدغ (القناة الوجهية) قبل أن تتفرع لتغذي عضلات الوجه المختلفة. أي ضرر يلحق بالعصب على طول مساره، سواء كان داخل الجمجمة، في قناة العصب الوجهي، أو خارجه، يمكن أن يؤدي إلى ضعف أو شلل في العضلات التي يغذيها.

يمكن أن يحدث هذا الضرر بعدة طرق:

  • الالتهاب: غالباً ما يؤدي إلى وذمة (تورم) في العصب، مما يضغط عليه داخل القناة الوجهية الضيقة، ويعيق تدفق الدم والأكسجين، ويؤدي إلى تلف الألياف العصبية.
  • الضغط الميكانيكي: قد تسببه أورام، كسور في العظم، أو تضيق خلقي في القناة الوجهية.
  • إعادة التشكيل العصبي (Axonal Regeneration): في حالات معينة، قد يحدث تلف في المحور العصبي (axons)، وفي هذه الحالة، تعتمد درجة استعادة الوظيفة على مدى قدرة المحور العصبي على إعادة النمو والتواصل مع الألياف العضلية.

الأسباب (Etiology)

تتعدد الأسباب الكامنة وراء شلل العصب الوجهي، ويمكن تصنيفها إلى فئات رئيسية:

  • شلل بيل (Bell's Palsy): وهو السبب الأكثر شيوعاً، ويمثل حوالي 70-80% من حالات الشلل الوجهي المفاجئ. يُعتقد أنه ناتج عن التهاب فيروسي، غالباً فيروس الهربس البسيط، يؤدي إلى وذمة العصب.
  • الأسباب الفيروسية الأخرى: مثل فيروس الحماق النطاقي (Varicella-Zoster Virus) المسبب لجدري الماء والحزام الناري، وفيروسات أخرى مثل إبشتاين بار (Epstein-Barr Virus) وفيروسات الإنفلونزا.
  • الأسباب البكتيرية: أبرزها مرض لايم (Lyme Disease)، والذي يمكن أن يسبب التهاباً في العصب الوجهي، خاصة في المناطق الموبوءة.
  • الأسباب العصبية:
    • إصابات الدماغ: السكتات الدماغية (Stroke) أو الأورام الدماغية التي تؤثر على المسارات العصبية للعصب الوجهي.
    • أمراض الجهاز العصبي المركزي: مثل التصلب المتعدد (Multiple Sclerosis).
  • الأسباب الصدمية (Traumatic):
    • كسور العظام: خاصة كسور قاعدة الجمجمة أو عظم الصدغ.
    • إصابات الرأس والجراحة: الجراحة في منطقة الأذن أو الرأس قد تؤدي إلى إصابة مباشرة للعصب.
  • الأسباب الورمية (Neoplastic):
    • أورام الغدة النكفية (Parotid Gland Tumors): نظراً لأن العصب الوجهي يمر عبر هذه الغدة.
    • أورام العصب السمعي (Acoustic Neuroma) أو الورم الشفاني الدهليزي (Vestibular Schwannoma).
    • أورام حميدة أو خبيثة أخرى في مسار العصب.
  • أمراض الأذن الوسطى: مثل التهاب الأذن الوسطى المزمن (Chronic Otitis Media) أو الكوليستياتوما (Cholesteatoma)، والتي يمكن أن تتآكل العظم المحيط بالقناة الوجهية وتضغط على العصب.
  • أمراض المناعة الذاتية: مثل متلازمة غيلان باريه (Guillain-Barré Syndrome) أو الذئبة الحمامية الجهازية (Systemic Lupus Erythematosus).
  • أسباب خلقية: مثل متلازمة موتشر (Möbius Syndrome) أو تشوهات خلقية أخرى في عظم الصدغ.
  • أسباب أخرى: مثل ارتفاع ضغط الدم، السكري، أو الحمل.

عوامل الخطر (Risk Factors)

تتضمن عوامل الخطر التي قد تزيد من احتمالية الإصابة بشلل العصب الوجهي:

  • الإصابة بفيروسات معينة: خاصة فيروس الهربس.
  • ضعف الجهاز المناعي.
  • التاريخ العائلي: قد يكون هناك استعداد وراثي.
  • الحمل: خاصة في الثلث الأخير.
  • مرض السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • السمنة.

العلامات والأعراض والعرض السريري

يتميز شلل العصب الوجهي بظهور أعراض مفاجئة أو تدريجية تؤثر على جانب واحد من الوجه. تعتمد شدة الأعراض على مدى الضرر الذي لحق بالعصب.

العلامات والأعراض (Signs and Symptoms)

  • ضعف أو شلل في عضلات الوجه:
    • تدلي زاوية الفم: يجعل الابتسام يبدو غير متماثل.
    • صعوبة في إغلاق العين: قد يؤدي إلى جفاف العين (Xerophthalmia) وزيادة خطر الإصابة بقرحة القرنية.
    • تدلي الحاجب: صعوبة في رفعه.
    • صعوبة في نفخ الخد أو إصدار أصوات معينة.
    • تغير في تعابير الوجه: صعوبة في التعبير عن المشاعر مثل الحزن أو المفاجأة.
  • تغير في حاسة التذوق: فقدان أو تغير في حاسة التذوق في الثلثين الأماميين من اللسان.
  • حساسية مفرطة للأصوات (Hyperacusis): في الأذن المصابة، نتيجة لشلل العضلة الركابية (Stapedius Muscle) في الأذن الوسطى.
  • ألم حول الأذن: قد يسبق أو يرافق بداية الشلل.
  • جفاف العين أو زيادة الدموع: نتيجة لاضطراب في وظيفة الغدة الدمعية.
  • جفاف الفم: نتيجة لاضطراب في وظيفة الغدد اللعابية.
  • تغير في الكلام: صعوبة في نطق بعض الحروف (مثل الشفاهية).

العرض السريري (Clinical Presentation)

غالباً ما يكون العرض السريري لشلل العصب الوجهي واضحاً للمريض وللطبيب. يتميز الشلل بوحدة الجانب المصاب (Unilateral).

  • شلل الوجه النصفي العلوي والسفلي (Upper and Lower Facial Weakness): في شلل بيل، يكون الضعف عادة شاملاً للوجه.
  • شلل الوجه النصفي السفلي (Lower Facial Weakness): في حالات الشلل الوجهي المركزي (Central Facial Palsy)، والذي ينجم عن إصابة في الدماغ، غالباً ما يكون الضعف مقتصراً على الجزء السفلي من الوجه، مع بقاء الجبهة سليمة نسبياً (لأن عضلات الجبهة تتلقى تغذية عصبية من كلا الجانبين من الدماغ). هذا التمييز مهم جداً في التشخيص.

التقييم التشخيصي القياسي والفحوصات

يعتمد تشخيص شلل العصب الوجهي على التاريخ الطبي المفصل، والفحص السريري الدقيق، وقد تتطلب بعض الحالات فحوصات إضافية لتحديد السبب الكامن.

التقييم التشخيصي (Diagnostic Evaluation)

  • التاريخ الطبي (Medical History):
    • البدء المفاجئ أم التدريجي؟
    • هل هناك أعراض أخرى مصاحبة (حمى، طفح جلدي، ألم، أعراض عصبية أخرى)؟
    • تاريخ إصابات حديثة، جراحة، أو تعرض لأمراض معدية.
    • تاريخ طبي سابق (سكري، ارتفاع ضغط دم، أمراض مناعة ذاتية).
  • الفحص السريري (Physical Examination):
    • تقييم قوة عضلات الوجه: يطلب من المريض القيام بتعابير وجه مختلفة (العبوس، رفع الحاجبين، إغلاق العينين بقوة، الابتسام، نفخ الخدين، إظهار الأسنان).
    • فحص الأذن والأنف والحنجرة: للبحث عن علامات التهاب أو عدوى.
    • فحص عصبي شامل: لتقييم الأعصاب القحفية الأخرى، ووظائف المخيخ، والقوة العضلية العامة.
    • فحص الجلد: للبحث عن طفح جلدي قد يشير إلى عدوى (مثل الحزام الناري أو مرض لايم).

الفحوصات التشخيصية (Diagnostic Workup)

تعتمد الحاجة إلى الفحوصات الإضافية على الشك السريري في سبب معين.

  • فحوصات الدم (Lab Assays):
    • تعداد الدم الكامل (CBC): لتقييم وجود عدوى.
    • تحليل سرعة التخثر (ESR) والبروتين المتفاعل C (CRP): علامات التهاب.
    • اختبارات الأجسام المضادة (Antibody Tests): في حال الاشتباه بمرض لايم، أو الفيروسات الأخرى.
    • اختبارات وظائف الكلى والكبد، ومستوى السكر في الدم (HbA1c): لتقييم الحالات المزمنة.
  • التصوير (Imaging):
    • التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) للدماغ والوجه: يعتبر المعيار الذهبي (Gold Standard) في حال الاشتباه بأسباب مركزية (سكتة دماغية، ورم)، أو سبب موضعي في قناة العصب الوجهي، أو لتحديد مدى التورم أو الضغط على العصب.
    • التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan) للجمجمة أو عظم الصدغ: مفيد في تقييم كسور العظام، أو التغيرات الهيكلية في قناة العصب الوجهي، أو أمراض الأذن الوسطى.
  • اختبارات وظائف العصب (Nerve Function Tests):
    • تخطيط كهربية العضل (EMG) ودراسات التوصيل العصبي (Nerve Conduction Studies): يمكن أن تساعد في تحديد ما إذا كان الضرر في العصب هو اعتلال عصبي (neuropathy) أو تلف في المحور العصبي (axonal injury). يمكن أن تساعد أيضاً في التنبؤ بمدى الشفاء.
    • اختبار تحفيز العصب الوجهي (Facial Nerve Conduction Testing): لتقييم مدى تلف العصب.
  • الخزعة (Biopsy):
    • نادراً ما تكون ضرورية في الحالات الأولية، ولكن قد يتم اللجوء إليها في حال وجود كتلة مشبوهة أو اشتباه بورم، أو في حالات الشلل الوجهي المتكرر أو غير المستجيب للعلاج.

التدخلات العلاجية (Therapeutic Interventions)

يعتمد العلاج على السبب الأساسي لشلل العصب الوجهي، ومدى شدته، ووقت ظهوره. الهدف هو تسريع الشفاء، ومنع المضاعفات، وتقليل الآثار الجمالية والوظيفية.

العلاج الدوائي (Pharmacotherapy)

  • الكورتيكوستيرويدات (Corticosteroids): مثل البريدنيزولون (Prednisolone). تعتبر العلاج الأساسي في شلل بيل، حيث تساعد على تقليل الالتهاب والوذمة حول العصب، مما قد يحسن تدفق الدم ويحفز الشفاء. يجب البدء بها في أقرب وقت ممكن (يفضل خلال 72 ساعة من بداية الأعراض).
  • مضادات الفيروسات (Antiviral Medications): مثل الأسيكلوفير (Acyclovir). تستخدم في بعض الحالات، خاصة إذا كان هناك دليل على عدوى فيروسية كامنة (مثل الهربس النطاقي). غالباً ما تُعطى بالاشتراك مع الكورتيكوستيرويدات.
  • قطرات العين والمراهم (Eye Drops and Ointments): ضرورية لحماية العين من الجفاف والخدوش، خاصة إذا كان إغلاق العين غير كامل. قد تشمل قطرات الترطيب الصناعي، والمراهم الليلية، ولصقات العين.
  • مسكنات الألم (Pain Relievers): لتخفيف أي ألم يصاحب الحالة.
  • عوامل مساعدة للشفاء العصبي: بعض الأبحاث تستكشف دور الفيتامينات (مثل فيتامين B) أو المكملات الغذائية الأخرى، لكن الأدلة لا تزال محدودة.

العلاج الجراحي (Surgical Interventions)

لا يعتبر العلاج الجراحي هو الخط الأول في معظم حالات شلل العصب الوجهي، ولكنه قد يكون ضرورياً في حالات معينة:

  • تخفيف الضغط عن العصب الوجهي (Decompression of the Facial Nerve): في بعض الحالات الشديدة من شلل بيل، أو عند وجود دليل على ضغط ميكانيكي شديد على العصب داخل قناة العصب الوجهي، قد يتم اللجوء إلى إجراء جراحي لفتح القناة وتخفيف الضغط. هذا الإجراء مثير للجدل وله مؤشراته الخاصة.
  • إعادة بناء العصب (Nerve Reconstruction): في حالات الإصابات المباشرة للعصب (مثل الكسور أو استئصال الأورام)، قد تكون هناك حاجة لإصلاح العصب:
    • الترقيع العصبي (Nerve Grafting): باستخدام جزء من عصب آخر (من منطقة أخرى من الجسم) لربط طرفي العصب الوجهي المقطوعين.
    • نقل الأعصاب (Nerve Transfers): تحويل جزء من عصب آخر لتزويد عضلات الوجه بالإشارات.
  • الجراحة الترميمية والتجميلية (Reconstructive and Cosmetic Surgery): تهدف إلى استعادة وظيفة الوجه ومظهره بعد فترة الشفاء الأولية، أو في حالات الشلل المزمن:
    • رفع الحاجب (Brow Lift).
    • شد الجفون (Eyelid Tightening) أو زرع الأوزان الذهبية (Gold Weight Implants) في الجفن العلوي: للمساعدة في إغلاق العين.
    • نقل العضلات (Muscle Transfer) أو الأوتار (Tendon Transfer): لإعادة الحركة إلى جانب الوجه.
    • زرع الأنسجة (Tissue Grafting): مثل نقل الجلد أو العضلات من مناطق أخرى في الجسم.
    • حقن البوتوكس (Botox Injections): في الجانب السليم من الوجه لتحقيق توازن بصري مع الجانب المصاب.

تعديلات نمط الحياة والرعاية الذاتية

  • العناية بالعين: الحفاظ على ترطيب العين، واستخدام واقيات العين عند الخروج، وتجنب فرك العين.
  • النظام الغذائي: نظام غذائي متوازن يدعم الصحة العامة والجهاز المناعي.
  • الحد من التوتر: قد يساهم التوتر في تفاقم بعض الحالات.
  • العلاج الطبيعي (Physical Therapy): تمارين لتقوية عضلات الوجه والحفاظ على مرونتها.
  • التحدث مع الأخصائي: متابعة دورية مع الطبيب لتقييم التقدم وتعديل خطة العلاج.

التنبؤات طويلة الأمد (Long-Term Prognosis)

تختلف التنبؤات طويلة الأمد لشلل العصب الوجهي بشكل كبير اعتمادًا على السبب الكامن وراءه، ومدى شدة الضرر، وسرعة بدء العلاج.

  • شلل بيل:
    • معظم المرضى (حوالي 85%) يتعافون بشكل كامل أو شبه كامل خلال عدة أسابيع إلى أشهر.
    • نسبة صغيرة (حوالي 10-15%) قد تعاني من ضعف دائم أو حركات لا إرادية (خلل التوتر الحركي - Synkinesis)، وهي حركات غير متزامنة للعضلات (مثل إغلاق العين عند الابتسام).
    • نسبة قليلة جداً (حوالي 5%) قد لا تتعافى بشكل جيد.
  • شلل العصب الوجهي الناجم عن أسباب أخرى:
    • الشفاء يعتمد بشكل كبير على طبيعة السبب.
    • إذا كان السبب قابلاً للعلاج (مثل عدوى بكتيرية أو ورم حميد تمت إزالته)، فقد تكون فرص الشفاء جيدة.
    • في حالات الأسباب العصبية المركزية (مثل السكتة الدماغية) أو الإصابات الشديدة للعصب، قد يكون الشفاء أبطأ وأقل اكتمالاً، وقد يتطلب تدخلاً جراحياً ترميمياً.
    • التعافي العصبي عملية بطيئة؛ قد يستغرق نمو المحور العصبي حوالي 1 مم في اليوم.

العوامل التي قد تشير إلى تنبؤ أفضل:

  • البدء المفاجئ (في شلل بيل).
  • وجود حركات إرادية جزئية خلال الأسبوع الأول.
  • عدم وجود علامات شديدة لتلف المحور العصبي في اختبارات وظائف العصب.
  • العمر الأصغر.

العوامل التي قد تشير إلى تنبؤ أسوأ:

  • البدء التدريجي.
  • وجود ألم شديد.
  • تلف المحور العصبي الكامل في اختبارات وظائف العصب.
  • وجود أسباب خطيرة كالأورام أو الإصابات الشديدة.
  • تأخر بدء العلاج.

يُعد التشخيص الدقيق والمتابعة المنتظمة مع فريق طبي متخصص، بما في ذلك أطباء جراحة التجميل والترميم، أمراً بالغ الأهمية لضمان أفضل النتائج الممكنة والتعامل مع أي آثار طويلة الأمد.


الأسئلة الشائعة حول شلل العصب الوجهي

1. ما هو الفرق بين شلل العصب الوجهي المركزي والمحيطي؟

يُشير الشلل المحيطي (Peripheral Facial Palsy)، مثل شلل بيل، إلى تلف العصب الوجهي بعد خروجه من جذع الدماغ. يؤثر هذا الشلل على جميع عضلات الوجه في الجانب المصاب، بما في ذلك الجبهة. أما الشلل المركزي (Central Facial Palsy)، فينتج عن تلف في المسارات العصبية داخل الدماغ (مثل السكتة الدماغية). في هذه الحالة، غالباً ما يكون الضعف مقتصراً على الجزء السفلي من الوجه، مع بقاء الجزء العلوي (الجبهة) سليماً نسبياً.

2. متى يجب أن أرى الطبيب إذا شككت في إصابتي بشلل العصب الوجهي؟

يجب عليك رؤية الطبيب فوراً عند ملاحظة أي ضعف مفاجئ أو غير طبيعي في عضلات وجهك، خاصة إذا كان يؤثر على قدرتك على إغلاق عينك أو الابتسام. التدخل المبكر، خاصة مع شلل بيل، يمكن أن يحسن فرص الشفاء.

3. هل شلل العصب الوجهي معدٍ؟

لا، شلل العصب الوجهي بحد ذاته ليس معدياً. ومع ذلك، فإن بعض الأسباب الكامنة وراءه، مثل العدوى الفيروسية (كالهربس) أو البكتيرية (كمرض لايم)، يمكن أن تكون معدية.

4. هل يمكن أن يحدث شلل العصب الوجهي مرة أخرى؟

نعم، يمكن أن يحدث شلل العصب الوجهي مرة أخرى. إذا كنت قد أصبت به من قبل، فإنك قد تكون أكثر عرضة للإصابة به مرة أخرى، خاصة إذا كان السبب الأساسي لم يتم تحديده أو علاجه بشكل كامل، أو إذا كانت هناك عوامل خطر مستمرة.

5. ما هي مدة الشفاء المتوقعة لشلل العصب الوجهي؟

تختلف مدة الشفاء بشكل كبير. في شلل بيل، يتعافى معظم المرضى خلال أسابيع إلى بضعة أشهر. قد يستغرق الأمر ما يصل إلى 6-12 شهراً لرؤية التحسن الكامل في بعض الحالات. في حالات أخرى، قد يكون الشفاء أبطأ أو غير مكتمل.

6. هل هناك علاجات منزلية أو طبيعية فعالة لشلل العصب الوجهي؟

بينما قد تساعد بعض الإجراءات الداعمة مثل العلاج الطبيعي والعناية بالعين، لا توجد علاجات طبيعية مثبتة علمياً يمكنها علاج شلل العصب الوجهي بمفردها. من الضروري الاعتماد على العلاج الطبي الموصوف من قبل الطبيب، مثل الكورتيكوستيرويدات ومضادات الفيروسات، لضمان أفضل النتائج.

7. ما هي مضاعفات شلل العصب الوجهي إذا لم يتم علاجه؟

تشمل المضاعفات المحتملة جفاف العين الشديد الذي يمكن أن يؤدي إلى التهابات وقرح القرنية، وصعوبة في الأكل والكلام، وتأثير نفسي واجتماعي كبير بسبب تغير مظهر الوجه، وظهور حركات لا إرادية (Synkinesis) مع الشفاء غير الكامل.

8. هل يمكن للبوتوكس أن يعالج شلل العصب الوجهي؟

لا، البوتوكس لا يعالج السبب الأساسي لشلل العصب الوجهي. ومع ذلك، يمكن استخدامه في بعض الحالات بعد فترة الشفاء الأولية لتحسين التوازن البصري بين جانبي الوجه، عن طريق حقنه في العضلات السليمة لتقليل شدة حركتها.

9. ما هو دور جراحة التجميل والترميم في علاج شلل العصب الوجهي؟

يلعب جراحو التجميل والترميم دوراً حاسماً في استعادة الوظيفة والمظهر، خاصة في حالات الشلل المزمن أو غير الكامل. قد تشمل الإجراءات رفع الجفون، أو إعادة بناء العصب، أو نقل العضلات لاستعادة الحركة والتماثل.

10. هل يؤثر السكري أو ارتفاع ضغط الدم على فرص الشفاء من شلل العصب الوجهي؟

نعم، يمكن للحالات المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم أن تؤثر سلباً على فرص الشفاء من شلل العصب الوجهي. هذه الحالات يمكن أن تؤثر على تدفق الدم إلى العصب وتعيق عملية الشفاء. لذلك، فإن التحكم الجيد في هذه الأمراض أمر مهم.