القائمة
جراحة التجميل والترميم

Ischial Pressure Sore

ICD-10 Code
L89.304

المعايير التجميلية والترميمية لـ Ischial Pressure Sore

العرض السريري والبروتوكول

شكوى المريض المعتادة (HPI)

يراجع المريض بقرحة ضغط إسكية (Ischial pressure ulcer) مزمنة منذ [المدة]. التاريخ المرضي يتضمن [شلل نصفي/رباعي/عدم قدرة على الحركة]. بدأت القرحة كـ [المرحلة I/II/III/IV]، وتتم إدارتها حالياً بـ [الضمادات المستخدمة]. يشكو المريض من [ألم/إفرازات/رائحة]. لا توجد علامات جهازية للإنتان أو الحمى. فشلت المحاولات السابقة للعلاج التحفظي.

نتائج الفحص السريري

الفحص السريري لمنطقة الإسك يظهر قرحة بأبعاد [الطول × العرض × العمق] سم تقع فوق الحدبة الإسكية. قاع الجرح يظهر [نسيج حبيبي/نضحي/نخري]. لوحظ وجود تقويض (Undermining) عند [مواقع الساعة]. بروز العظم موجود/غير موجود. الجلد المحيط يظهر [احمرار/تسلخ/تصلب]. الجس لا يظهر أي تقلب أو فرقعة. الحالة العصبية الوعائية سليمة في الأطراف البعيدة.

بروتوكول العلاج المقترح

الخطة: تنضير جراحي للأنسجة النخرية مع إجراء قطع عظمي للحدبة الإسكية في حال الاشتباه بالتهاب العظم. الترميم يتم عبر [نوع الشريحة: مثل شريحة لفافية جلدية ألوية / شريحة تقدمية V-Y]. تشمل الرعاية بعد الجراحة تخفيف الضغط الصارم، استخدام سرير هوائي مائع، وتحسين التغذية (بروتين عالي/فيتامين C). المضادات الحيوية الوقائية حسب نتائج المزرعة.

قرحة الضغط الإسكية (Ischial Pressure Sore): دليل طبي شامل

تُعد قرحة الضغط الإسكية، والمعروفة أيضًا بقرحة المقعدة أو قرحة العجز، حالة جلدية مؤلمة ومهددة للحياة في بعض الأحيان، تنتج عن الضغط المطول على منطقة معينة من الجلد، مما يؤدي إلى تلف الأنسجة. يركز هذا الدليل الطبي الشامل، المقدم من قبل أخصائيي جراحة التجميل والترميم، على تقديم معلومات تفصيلية حول هذه الحالة، بدءًا من أسبابها وآلياتها المرضية، مروراً بأعراضها وطرق تشخيصها، وصولاً إلى أحدث خيارات العلاج والتدابير الوقائية.

1. نظرة عامة تنفيذية: التعريف والأهمية

قرحة الضغط الإسكية هي تلف في الجلد والأنسجة الرخوة تحته، يحدث عادة فوق النتوءات العظمية، وأكثرها شيوعاً هي "الحدبة الإسكية" (Ischial tuberosity)، وهي العظم البارز في أسفل الحوض الذي نستند عليه عند الجلوس. هذه القرحات تنجم عن ضغط خارجي مستمر، غالباً ما يكون بسبب عدم القدرة على تغيير وضعية الجسم لفترات طويلة، خاصة لدى المرضى طريحي الفراش أو الذين يعتمدون على الكراسي المتحركة.

تتراوح شدة هذه القرحات من احمرار بسيط في الجلد إلى جروح عميقة تصل إلى العظام والعضلات، وتُصنف وفقاً لدرجات شدتها (من الدرجة الأولى إلى الرابعة، بالإضافة إلى قرح غير قابلة للتصنيف أو قرح عميقة). تُعتبر هذه القرحات مشكلة صحية عامة خطيرة، حيث ترتبط بزيادة معدلات المراضة والوفيات، وتكاليف الرعاية الصحية الباهظة، وتدهور نوعية حياة المرضى. إن التدخل المبكر والفعال، بما في ذلك الحلول الجراحية الترميمية، يلعب دوراً حاسماً في تحسين النتائج.

2. الفيزيولوجيا المرضية، الأسباب، وعوامل الخطر

2.1. الآليات المرضية (Pathophysiology)

تحدث قرحة الضغط الإسكية نتيجة لعدة عوامل متضافرة:

  • الضغط (Pressure): هو العامل الأساسي. يؤدي الضغط المستمر، خاصة فوق المناطق العظمية البارزة، إلى انضغاط الأوعية الدموية الدقيقة (الشعيرات الدموية) التي تغذي الجلد والأنسجة تحتها. هذا الانضغاط يعيق تدفق الدم، مما يسبب نقص الأكسجين (Ischemia) ونقص المغذيات في الخلايا.
  • القص (Shear): يحدث عندما تتحرك طبقات الجلد بشكل مختلف بالنسبة للعظام. على سبيل المثال، عند انزلاق المريض إلى الأسفل في السرير أو الكرسي المتحرك، فإن الجلد يظل ثابتاً نسبياً بينما تتحرك الأنسجة العميقة والعظام. هذا يؤدي إلى تمدد وتمزق الأوعية الدموية والأنسجة.
  • الاحتكاك (Friction): هو الضرر الميكانيكي الناتج عن احتكاك الجلد بسطح خشن، مثل الملابس أو الملاءات. يمكن أن يؤدي الاحتكاك إلى إزالة الطبقة الواقية الخارجية للجلد (البشرة)، مما يجعله أكثر عرضة للتلف.
  • الرطوبة (Moisture): زيادة الرطوبة الناتجة عن التعرق، سلس البول أو البراز، أو إفرازات الجروح، تضعف حاجز الجلد وتزيد من قابليته للتلف والاحتكاك.

عندما يتجاوز الضغط والقص والاحتكاك قدرة الأنسجة على تحملها، تبدأ الخلايا في الموت (Necrosis)، مما يؤدي إلى تكوين القرحة. تتفاقم العملية بسبب الاستجابة الالتهابية، والإصابة المحتملة بالعدوى، وصعوبة التئام الجروح في بيئة فقيرة بالأكسجين والمغذيات.

2.2. الأسباب (Etiology)

الأسباب الرئيسية هي العوامل التي تزيد من الضغط المطول وعدم القدرة على الحركة:

  • عدم القدرة على الحركة:
    • الشلل النصفي أو الرباعي (Paraplegia, Quadriplegia).
    • الإصابات الدماغية الشديدة.
    • أمراض الأعصاب المتقدمة (مثل التصلب المتعدد، التصلب الجانبي الضموري ALS).
    • الحالات التي تتطلب الراحة التامة في الفراش (مثل الكسور الشديدة، الجراحات الكبرى).
    • الخرف المتقدم أو الارتباك الشديد.
  • الجلوس المطول:
    • الاعتماد على الكراسي المتحركة بسبب إصابات الحبل الشوكي، التصلب المتعدد، أو حالات أخرى.
    • أمراض القلب والأوعية الدموية التي تسبب ضعفاً عاماً.
  • الوزن:
    • النحول الشديد (Malnutrition and Cachexia): يقلل من طبقة الدهون الواقية ويضعف الأنسجة.
    • السمنة المفرطة: تزيد من الضغط على نقاط معينة.
  • حالات طبية أخرى:
    • داء السكري: يؤثر على الدورة الدموية والأعصاب (اعتلال الأعصاب السكري)، مما يقلل الإحساس والأوعية الدموية.
    • أمراض الأوعية الدموية الطرفية: تضعف تدفق الدم إلى الأطراف.
    • ضعف الإدراك أو القدرة على التواصل: يمنع المريض من طلب المساعدة أو التعبير عن عدم الراحة.

2.3. عوامل الخطر (Risk Factors)

تشمل عوامل الخطر الرئيسية ما يلي:

  • التنقل المحدود: هو العامل الأكثر أهمية.
  • الرطوبة المفرطة: سلس البول أو البراز، التعرق الشديد.
  • سوء التغذية: نقص البروتين، الفيتامينات، والمعادن الضرورية لالتئام الجروح.
  • الأمراض المزمنة: السكري، أمراض الكلى، أمراض القلب.
  • التقدم في العمر: يقلل من مرونة الجلد وقدرة الأنسجة على التحمل.
  • وجود قرح ضغط سابقة: يشير إلى ضعف في قدرة الأنسجة على التعافي.
  • الوعي الحسي المنخفض: تلف الأعصاب أو ضعف الإدراك يمنع الشعور بالألم أو الضغط.
  • الأجهزة الطبية: مثل القسطرات البولية أو أنابيب التغذية التي قد تسبب ضغطاً إضافياً.

3. العلامات، الأعراض، والعرض السريري

تتطور قرحة الضغط الإسكية عادة بشكل تدريجي، وتختلف الأعراض حسب درجة شدتها:

3.1. العلامات والأعراض المبكرة (الدرجة الأولى والثانية)

  • احمرار غير باهت (Non-blanchable erythema): احمرار في الجلد لا يزول عند الضغط عليه بالإصبع. هذا هو أول علامة على تلف الأنسجة.
  • تغير في درجة حرارة الجلد: قد يكون الجلد أدفأ أو أبرد من المناطق المحيطة.
  • تغير في صلابة الجلد: قد يصبح الجلد أكثر صلابة (Induration) أو ليونة.
  • ألم أو إزعاج: قد يشعر المريض بوخز، حكة، أو ألم في المنطقة المصابة، خاصة إذا كان لديه إحساس طبيعي.
  • تغير في لون الجلد: قد يبدو الجلد أغمق (خاصة لدى ذوي البشرة الداكنة) أو أزرق.
  • تقرح بسيط: في الدرجة الثانية، قد تظهر قرحة سطحية تشبه البثور (Blister) أو خدش عميق.

3.2. العلامات والأعراض المتقدمة (الدرجة الثالثة والرابعة)

  • قرحة عميقة: تصل إلى الأنسجة الدهنية تحت الجلد (الدرجة الثالثة)، أو تصل إلى العضلات، الأوتار، أو العظام (الدرجة الرابعة).
  • فقدان كامل لسمك الجلد: في الدرجة الثالثة، تكون القرحة شبيهة بالحفرة.
  • وجود أنسجة ميتة (Necrotic tissue) أو قشور (Slough/Eschar): قد تكون الأنسجة الميتة صفراء، بنية، أو سوداء.
  • إفرازات: قد تكون القرحة مصحوبة بإفرازات صديدية أو مصلية، تدل على وجود عدوى.
  • رائحة كريهة: علامة قوية على وجود عدوى بكتيرية.
  • ألم شديد: على الرغم من أن المناطق المصابة بشدة قد تفقد الإحساس، إلا أن القرحة قد تسبب ألماً شديداً.
  • علامات العدوى الجهازية: حمى، قشعريرة، ارتفاع معدل ضربات القلب، انخفاض ضغط الدم.

3.3. التصنيف السريري (NPUAP Staging)

| الدرجة | الوصف