القائمة
حالة مرضية
طب وجراحة العيون
طب وجراحة العيون ICD-10: H05.02

التهاب النسيج الخلوي الحجاجي

عدوى في الأنسجة الرخوة داخل الحجاج خلف الحاجز الحجاجي.

إخلاء مسؤولية طبي
هذا الدليل الطبي مخصص للأغراض التعليمية والمعلوماتية فقط. ولا يشكل بديلاً عن الاستشارة الطبية المتخصصة أو التشخيص أو العلاج. يجب دائماً استشارة مقدم رعاية صحية مؤهل بخصوص أي أعراض أو حالات مرضية.

التقييم والبروتوكول السريري

الأعراض السريرية (HPI)

EN: Fever, eyelid swelling, pain with eye movement, and proptosis. AR: حمى، تورم في الجفن، ألم مع حركة العين، وجحوظ.

الفحص السريري العام

EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.

بروتوكول العلاج

EN: AR:

الإرشادات الطبية

EN: AR:

الفحوصات الجهازية المتخصصة

Cardiovascular

EN: S1, S2 present. No murmurs. AR: صوتا القلب الأول والثاني طبيعيان. لا توجد نفخات.

Respiratory

EN: Lungs clear to auscultation. AR: الرئتان صافيتان عند التسمع.

Gastrointestinal

EN: Abdomen soft, non-tender. AR: البطن لين ولا يوجد ألم.

Neurological

EN: Alert, oriented x3. No focal deficits. AR: المريض واعي ومدرك. لا يوجد عجز عصبي بؤري.

Dermatological

EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.

Psychiatric

EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.

OB/GYN

EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.

Ophthalmic

EN: AR:

Dental

EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.

فحوصات العظام والإصابات

Range of Motion

EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.

Local Examination

EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.

الدليل الطبي الشامل: التهاب النسيج الخلوي الحجاجي (Orbital Cellulitis)

1. مقدمة وتعريف عام

يُعد التهاب النسيج الخلوي الحجاجي (Orbital Cellulitis) حالة طبية طارئة وخطيرة تصيب الأنسجة الرخوة الموجودة خلف الحاجز الحجاجي (Orbital Septum). على عكس التهاب النسيج الخلوي حول الحجاج (Preseptal Cellulitis) الذي يقتصر على الأجفان والأنسجة الأمامية، فإن التهاب النسيج الخلوي الحجاجي يمتد إلى داخل محجر العين، مما يجعله مهدداً للبصر والحياة إذا لم يتم التدخل الفوري.

تتطلب هذه الحالة تقييماً دقيقاً من قبل اختصاصيي طب العيون والأنف والأذن والحنجرة والأمراض المعدية، حيث يمكن أن يؤدي التأخير في التشخيص أو العلاج إلى مضاعفات داخل القحف (Intracranial complications) أو فقدان دائم للرؤية.


2. المسببات (Etiology) والفسيولوجيا المرضية

المسببات البكتيرية

تنتج الحالة عادة عن انتشار العدوى من الجيوب المجاورة للأنف (Paranasal sinuses)، وخاصة الجيوب الغربالية (Ethmoid sinuses) بسبب قربها التشريحي من المحجر.

المسبب الشائع الفئة العمرية الأكثر تأثراً
Streptococcus pneumoniae الأطفال والبالغون
Staphylococcus aureus البالغون (غالباً بعد إصابات)
Haemophilus influenzae الأطفال (أقل شيوعاً بعد لقاح HiB)
Streptococcus pyogenes جميع الأعمار
الجراثيم اللاهوائية حالات العدوى المزمنة بالجيوب

الفسيولوجيا المرضية (Pathophysiology)

  1. الانتشار المباشر: عبر الجيوب الأنفية (الأكثر شيوعاً).
  2. العدوى المباشرة: نتيجة جروح نافذة، كسور في عظام الوجه، أو جراحات العيون.
  3. الانتشار الدموي: انتقال البكتيريا عبر مجرى الدم من بؤر عدوى بعيدة (مثل التهاب الأذن الوسطى أو الأسنان).
  4. التهاب الوريد الخثاري: قد تنتقل العدوى عبر الأوردة الحجاجية، مما قد يؤدي إلى خثار الجيب الكهفي (Cavernous Sinus Thrombosis).

3. التصنيف السريري (Chandler Classification)

يستخدم الأطباء نظام "تشاندلر" لتصنيف التهاب النسيج الخلوي الحجاجي، وهو أمر حيوي لتحديد خطة العلاج (الجراحي مقابل الدوائي):

الدرجة الوصف السريري
المجموعة الأولى التهاب النسيج الخلوي حول الحجاج (ما قبل الحاجز).
المجموعة الثانية التهاب النسيج الخلوي الحجاجي (وذمة منتشرة داخل المحجر).
المجموعة الثالثة خراج تحت السمحاق (Subperiosteal Abscess).
المجموعة الرابعة خراج حجاجي (Abscess داخل الأنسجة الرخوة).
المجموعة الخامسة خثار الجيب الكهفي (Cavernous Sinus Thrombosis).

4. المظاهر السريرية والتشخيص

العلامات والأعراض

  • جحوظ العين (Proptosis): دفع العين إلى الخارج بسبب ضغط الالتهاب.
  • ألم العين: يزداد مع حركة العين.
  • تحدد حركة العين (Ophthalmoplegia): نتيجة الالتهاب أو الضغط على العضلات المحركة للعين.
  • انخفاض حدة البصر: علامة تحذيرية خطيرة تشير إلى إصابة العصب البصري.
  • وذمة واحمرار: في الأجفان والملتحمة (Chemosis).
  • الحمى: علامة جهازية شائعة.

الفحوصات التشخيصية

  1. التصوير المقطعي المحوسب (CT Scan): المعيار الذهبي للتشخيص؛ يظهر سماكة الأنسجة، وجود سوائل، أو خراجات، وحالة الجيوب الأنفية.
  2. التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI): يُطلب عند الاشتباه بوجود خثار في الجيب الكهفي أو امتداد داخل القحف.
  3. تحاليل الدم: تعداد الكريات البيض (CBC) ومزارع الدم.
  4. مسحات الأنف أو العين: لتحديد العامل الممرض.

5. التشخيص التفريقي (Differential Diagnosis)

يجب التمييز بين التهاب النسيج الخلوي الحجاجي والحالات التالية:
* التهاب النسيج الخلوي حول الحجاج (Preseptal Cellulitis).
* التهاب الأوعية الدموية (مثل داء "ويغنر").
* الأورام الحجاجية (مثل الورم الأرومي الشبكي أو الرابدوميوساركوما).
* داء غريفز (Graves' Ophthalmopathy).
* الكدمات الشديدة أو الأجسام الغريبة داخل المحجر.


6. البروتوكول العلاجي

العلاج الدوائي

يجب البدء بمضادات حيوية واسعة الطيف وريدياً فوراً:
* فانكومايسين (Vancomycin): لتغطية المكورات العنقودية المقاومة للميثيسيلين (MRSA).
* سيفالوسبورينات الجيل الثالث (مثل Ceftriaxone): لتغطية الجراثيم سالبة الغرام.
* مترونيدازول أو كليندامايسين: لتغطية الجراثيم اللاهوائية.

التدخل الجراحي

يتم اللجوء للجراحة (بضع الجيوب أو تفريغ الخراج) في الحالات التالية:
1. فشل الاستجابة للمضادات الحيوية خلال 24-48 ساعة.
2. وجود خراج كبير (مجموعة 3 أو 4 في تصنيف تشاندلر).
3. تدهور حدة البصر.
4. وجود جسم غريب.


7. المخاطر والمضاعفات

  • فقدان البصر: نتيجة اعتلال العصب البصري الضغطي أو نخر الشبكية.
  • خثار الجيب الكهفي: حالة مهددة للحياة.
  • التهاب السحايا أو خراج الدماغ: نتيجة امتداد العدوى للجهاز العصبي المركزي.
  • العمى الدائم.

8. الأسئلة الشائعة (FAQ)

1. ما الفرق بين التهاب النسيج الخلوي حول الحجاج والحجاجي؟

الفرق يكمن في "الحاجز الحجاجي". الأول سطحي (أمام الحاجز) وهو أقل خطورة، بينما الثاني عميق (خلف الحاجز) ويشكل خطراً على البصر والحياة.

2. هل يمكن علاج التهاب النسيج الخلوي الحجاجي في المنزل؟

لا، هذه حالة طبية طارئة تتطلب دخول المستشفى فوراً لتلقي المضادات الحيوية الوريدية والمراقبة الدقيقة.

3. كيف أعرف أن حالتي تتدهور؟

إذا لاحظت انخفاضاً في الرؤية، أو صعوبة في تحريك العين، أو صداعاً شديداً، أو ارتباكاً ذهنياً، يجب إبلاغ الفريق الطبي فوراً.

4. هل يؤدي التهاب النسيج الخلوي الحجاجي دائماً إلى الجراحة؟

ليس دائماً. إذا تم اكتشاف الحالة مبكراً ولم يكن هناك خراج متجمع، غالباً ما تكون المضادات الحيوية الوريدية كافية.

5. ما هي الفئة الأكثر عرضة للإصابة؟

الأطفال هم الأكثر عرضة نظراً لانتشار التهابات الجيوب الأنفية لديهم، ولكن الحالة قد تصيب أي شخص يعاني من عدوى في الوجه أو الجيوب.

6. كم تستغرق فترة العلاج؟

عادة ما تتطلب فترة إقامة في المستشفى من 7 إلى 14 يوماً، مع استكمال المضادات الحيوية عن طريق الفم في المنزل.

7. هل هناك اختبار سريع للتشخيص؟

التصوير المقطعي المحوسب (CT) مع الصبغة هو الاختبار الأدق والأسرع لتأكيد التشخيص.

8. هل يمكن أن يؤدي هذا الالتهاب إلى الوفاة؟

نعم، إذا انتقلت العدوى إلى الجيب الكهفي أو الدماغ، فإن المخاطر تكون عالية جداً، لذا فإن التدخل المبكر هو المفتاح.

9. هل هناك دور للستيرويدات؟

في بعض الحالات، قد يستخدم الأطباء الستيرويدات المجهزة لتقليل الوذمة والضغط داخل المحجر، ولكن بعد السيطرة على العدوى بالمضادات الحيوية.

10. كيف يمكن الوقاية من هذه الحالة؟

علاج التهابات الجيوب الأنفية والأسنان بشكل جذري، وتجنب إهمال جروح الوجه والعيون، والالتزام بلقاحات الأطفال (مثل لقاح HiB).


9. الخاتمة والتوقعات المستقبلية (Prognosis)

يعتمد الإنذار الطبي على سرعة التدخل. في معظم الحالات التي يتم تشخيصها ومعالجتها في الوقت المناسب، تكون النتائج ممتازة مع استعادة كاملة للوظائف البصرية. ومع ذلك، يظل التهاب النسيج الخلوي الحجاجي تحدياً طبياً يتطلب يقظة تامة من المريض والطبيب على حد سواء.

ملاحظة: هذا الدليل مخصص لأغراض تعليمية ومعلوماتية فقط. إذا كنت تعاني من أعراض مشابهة، توجه فوراً إلى أقرب قسم للطوارئ.

شارك هذا الدليل: