التقييم والبروتوكول السريري
الأعراض السريرية (HPI)
ضيق تنفس متفاقم عند الجهد وصرير ثنائي الطور.
الفحص السريري العام
مشاهدة تنظيرية لندبة تحت المزمار.
بروتوكول العلاج
إعادة بناء الحنجرة والرغامى أو التوسيع بالتنظير.
الفحوصات الجهازية المتخصصة
EN: S1, S2 present. No murmurs. AR: صوتا القلب الأول والثاني طبيعيان. لا توجد نفخات.
EN: Lungs clear to auscultation. AR: الرئتان صافيتان عند التسمع.
EN: Abdomen soft, non-tender. AR: البطن لين ولا يوجد ألم.
EN: Alert, oriented x3. No focal deficits. AR: المريض واعي ومدرك. لا يوجد عجز عصبي بؤري.
EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.
EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.
EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.
EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.
EN: Unremarkable or not routinely indicated. AR: طبيعي أو غير مطلوب روتينياً.
الدليل الطبي الشامل حول التهاب الحنجرة والرغامى التضيقِي (Stenosing Laryngotracheitis)
1. مقدمة تعريفية وشاملة
يُعرف "التهاب الحنجرة والرغامى التضيقِي" (Stenosing Laryngotracheitis)، والذي يُشار إليه طبياً بشكل شائع باسم "الخناق" (Croup)، بأنه متلازمة تنفسية حادة ناتجة عن التهاب في المسالك الهوائية العلوية، وتحديداً الحنجرة والقصبة الهوائية (الرغامى). يتميز هذا الاضطراب بانسداد في المجرى الهوائي تحت المزمار، مما يؤدي إلى تضييق في القطر الداخلي للمجرى التنفسي، وهو ما يفسر الأعراض الكلاسيكية مثل السعال النباحي والصوت الأجش.
يُعد هذا التشخيص من أكثر الحالات شيوعاً في طب الأطفال، حيث يصيب بشكل رئيسي الفئة العمرية ما بين 6 أشهر و3 سنوات. تكمن خطورة الحالة في التطور السريع للوذمة (التورم) في المنطقة تحت المزمار، وهي منطقة ضيقة تشريحياً في الأطفال، مما قد يؤدي إلى ضيق تنفس حاد يتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً.
2. المسببات (Etiology) والفيزيولوجيا المرضية
المسببات الفيروسية
تعتبر الفيروسات المسبب الرئيسي بنسبة تزيد عن 85-90% من الحالات، وأهمها:
* فيروس نظير الإنفلونزا (Parainfluenza virus): النوع الأول والثاني هما الأكثر شيوعاً.
* الفيروس المخلوي التنفسي (RSV).
* فيروس الإنفلونزا (أ) و(ب).
* الفيروسات الغدية (Adenovirus).
الآلية المرضية (Pathophysiology)
تبدأ العملية المرضية باستنشاق العامل الممرض الذي يغزو الغشاء المخاطي للحنجرة والقصبة الهوائية. يؤدي هذا الغزو إلى:
1. الالتهاب الموضعي: استجابة مناعية تؤدي إلى توسع الأوعية الدموية ونضح السوائل (الوذمة).
2. تضيق المجرى: نظراً لأن المنطقة تحت المزمار محاطة بحلقة غضروفية صلبة، فإن أي تورم في الغشاء المخاطي يقلل من القطر الفعال للمجرى الهوائي بشكل كبير.
3. زيادة المقاومة التنفسية: وفقاً لقانون "بوازيه"، فإن المقاومة في الأنبوب تتناسب عكسياً مع القوة الرابعة لنصف القطر، مما يعني أن تضيقاً بسيطاً يؤدي إلى زيادة هائلة في الجهد المطلوب للتنفس.
3. التصنيف السريري والتقييم (Clinical Grading)
يستخدم الأطباء نظام "وستلي" (Westley Croup Score) لتقييم شدة الحالة، وهو مقياس يعتمد على خمسة معايير:
| المعيار | الدرجة (0) | الدرجة (1) | الدرجة (2) |
|---|---|---|---|
| صوت الشهيق (Stridor) | لا يوجد | عند الإثارة | في وضع الراحة |
| تراجع جدار الصدر | لا يوجد | خفيف | شديد |
| دخول الهواء | طبيعي | انخفاض طفيف | انخفاض شديد |
| الزرقة (Cyanosis) | لا يوجد | لا يوجد | موجودة |
| مستوى الوعي | طبيعي | مضطرب | خمول/فقدان وعي |
- 0-2: خفيفة.
- 3-5: متوسطة.
- 6-11: شديدة.
- 12+: فشل تنفسي وشيك.
4. العرض السريري والتشخيص التفريقي
العرض الكلاسيكي
- السعال النباحي (Barking Cough) الذي يشبه صوت الفقمة.
- البحة (Hoarseness).
- صرير شهيقي (Inspiratory Stridor).
- تفاوت في درجة الحرارة (حمى خفيفة غالباً).
التشخيص التفريقي (Differential Diagnosis)
يجب تمييز التهاب الحنجرة والرغامى التضيقِي عن حالات طارئة أخرى:
1. التهاب لسان المزمار (Epiglottitis): يبدأ فجأة مع ارتفاع شديد في الحرارة، صعوبة في البلع، ووضع الجلوس المائل للأمام (Tripod position).
2. الاستنشاق الجسم الغريب: يبدأ فجأة دون أعراض فيروسية مسبقة.
3. الوذمة الوعائية: تورم سريع في الأنسجة الرخوة دون حمى.
4. الخناق التشنجي: تكرار الحالات دون علامات عدوى.
5. الاختبارات التشخيصية
في معظم الحالات، يكون التشخيص سريرياً بحتاً. ومع ذلك، في الحالات غير النمطية:
* الأشعة السينية للرقبة (Neck X-ray): تظهر علامة "البرج" (Steeple sign) وهي تضيق المنطقة تحت المزمار.
* قياس التأكسج (Pulse Oximetry): لمراقبة تشبع الأكسجين.
* تخطيط الغازات في الدم: في الحالات الحرجة فقط.
6. التدخل العلاجي والبروتوكولات
العلاج الدوائي
- الكورتيكوستيرويدات: (ديكساميثازون) هو حجر الزاوية، حيث يقلل الوذمة المخاطية بشكل سريع وفعال.
- الأدرينالين المُمَضبب (Nebulized Epinephrine): يستخدم في الحالات المتوسطة والشديدة لتقليص الأوعية الموضعي وتقليل التورم فوراً.
- الأكسجين: يُعطى فقط في حال انخفاض التشبع تحت 92%.
التوصيات العامة
- الحفاظ على هدوء الطفل (البكاء يزيد من تضيق المجرى).
- توفير بيئة رطبة (رغم أن الأدلة العلمية على جدوى البخار البارد متضاربة، إلا أنها توفر راحة نفسية).
7. المخاطر والمضاعفات
- الانسداد الكامل للمجرى الهوائي: يتطلب تنبيراً (Intubation) طارئاً.
- العدوى الثانوية: مثل الالتهاب الرئوي البكتيري.
- الإرهاق التنفسي: نتيجة الجهد العضلي المستمر للتنفس.
8. الإنذار والمآل (Prognosis)
يعتبر الإنذار ممتازاً في الغالبية العظمى من الحالات. يستمر المرض عادةً لمدة 3 إلى 7 أيام. في حالات نادرة، قد يتكرر الخناق، مما يستدعي استقصاء وجود تشوهات تشريحية في المجرى الهوائي العلوي.
9. الأسئلة الشائعة (FAQ)
1. هل التهاب الحنجرة التضيقِي معدٍ؟
نعم، بما أنه ناتج عن فيروسات، فهو ينتقل عبر الرذاذ التنفسي.
2. هل يمكن علاج الحالة في المنزل؟
الحالات الخفيفة يمكن تدبيرها منزلياً تحت إشراف طبي، أما المتوسطة والشديدة فتتطلب دخول المستشفى.
3. لماذا يزداد السعال ليلاً؟
بسبب تغير مستويات الكورتيزول الطبيعية في الجسم وانخفاض درجة حرارة الهواء، مما يزيد من تهيج المجرى الهوائي.
4. هل المضادات الحيوية فعالة؟
لا، لأن المسبب فيروسي في الغالب، والمضادات الحيوية لا تعالج الفيروسات.
5. ما هي علامة "البرج" في الأشعة؟
هي مظهر شعاعي يظهر فيه تضيق المجرى الهوائي تحت المزمار ليشبه قمة برج الكنيسة.
6. متى يجب التوجه للطوارئ فوراً؟
عند وجود صعوبة شديدة في التنفس، زرقة حول الفم، أو خمول غير معتاد.
7. هل يترك المرض آثاراً دائمة؟
لا، لا يترك التهاب الحنجرة الفيروسي أي آثار دائمة على المجرى الهوائي.
8. هل هناك لقاح للوقاية؟
لا يوجد لقاح خاص بالخناق، لكن لقاحات الإنفلونزا تقلل من فرص الإصابة بالأنواع المسببة له.
9. هل البخار الساخن مفيد؟
لا ينصح به حالياً بسبب خطر الحروق، ويفضل استخدام الهواء البارد أو الرذاذ البارد.
10. كيف يتم تقييم شدة الحالة في المنزل؟
عن طريق مراقبة سرعة التنفس، وجود صرير أثناء الراحة، ومدى نشاط الطفل.
10. الخلاصة الطبية
يظل التهاب الحنجرة والرغامى التضيقِي تحدياً سريرياً يتطلب سرعة في التقييم ودقة في التدخل. إن فهم الطبيعة الفيزيولوجية للمرض، وتطبيق بروتوكولات الكورتيكوستيرويدات في الوقت المناسب، يقلل بشكل كبير من الحاجة إلى التدخلات الجراحية الغازية مثل التنبيب. يظل الدور التوعوي للأهل في مراقبة العلامات الحيوية هو خط الدفاع الأول لضمان سلامة الأطفال المصابين.
ملاحظة: هذا الدليل مخصص للأغراض التعليمية والمهنية فقط ولا يغني عن الاستشارة الطبية المباشرة.