القائمة الرئيسية
تدخل جراحي
غرفة عمليات كبرى
غرفة عمليات كبرى تداخل جراحي الإقامة المتوقعة: 5 أيام

استئصال كلي لعظم العقب

التفاصيل والبروتوكول

استئصال عظم العقب الكامل هو إجراء جراحي كبير يُستخدم في حالات التهاب العظم والنقي المزمن، أو قرح القدم السكري الشديدة التي تشمل عظم العقب، أو الأورام الخبيثة. يتم وضع المريض في وضعية الانبطاح أو الاستلقاء الجانبي، ويتم إجراء شق منحني، عادةً في الجانب الوحشي، للحفاظ على الحزمة الوعائية العصبية الظنبوبية الخلفية. يتم تشريح عظم العقب بدقة عن ارتكاز وتر أخيل واللفافة الأخمصية، مع إزاحة العصب الربلي وأوتار الشظوية بحذر. يتم استئصال عظم العقب بالكامل مع ضمان حواف جراحية نظيفة. يُغلق العيب الناتج عبر سدائل الأنسجة الرخوة الموضعية أو إعادة البناء الثانوي في حال وجود فراغ كبير. المضادات الحيوية الوقائية والمصارف الجراحية إلزامية.

نوع الإجراء
عملية جراحية / تدخل جراحي
التكلفة الأساسية التقريبية
تختلف حسب الحالة
إخلاء مسؤولية طبي وجراحي المعلومات السريرية المقدمة حول هذا الإجراء هي للأغراض التثقيفية فقط. الطبيب المختص أو الجراح المعالج هو الوحيد القادر على تحديد ما إذا كنت مرشحاً مناسباً لهذا التدخل بعد الفحص الدقيق.

إجراء تقييم شامل قبل التخدير، الصيام لمدة 8 ساعات، إجراء فحص الدم الشامل، فحص التخثر، ضبط مستوى السكر في الدم، البدء بالوقاية من الانصمام الخثاري الوريدي، والحصول على موافقة المريض لجراحة القدم الكبرى.

الالتزام التام بعدم تحميل الوزن على القدم لمدة 6-8 أسابيع. مراقبة موقع الجراحة بحثاً عن أي تمزق أو نخر. استخدام المضادات الحيوية الوريدية لمدة 48-72 ساعة تليها الانتقال للعلاج الفموي. البدء بالعلاج الطبيعي للتدريب على المشي بعد التئام الجرح، مع توفير حذاء طبي مخصص لتخفيف الضغط قبل الخروج من المستشفى.

الدليل الطبي الشامل لعملية استئصال عظم العقب الكلي (Total Calcanectomy)

1. مقدمة شاملة ونظرة عامة

تعد عملية استئصال عظم العقب الكلي (Total Calcanectomy) واحدة من أكثر الإجراءات الجراحية دقة وتخصصاً في جراحة القدم والكاحل. وهي عملية جراحية استئصالية تتضمن الإزالة الكاملة لعظم العقب (Calcaneus)، وهو العظم الأكبر في القدم والذي يشكل القاعدة الخلفية لدعم وزن الجسم.

على الرغم من أن هذا الإجراء يعتبر "ملاذاً أخيراً" في العديد من الحالات، إلا أنه يمثل بديلاً حيوياً يجنب المريض عملية البتر تحت الركبة (Below-Knee Amputation)، مما يحافظ على طول الطرف السفلي والقدرة الوظيفية على المشي، وإن كانت بآليات حيوية متغيرة.

2. نظرة تقنية على الآلية الجراحية

يعتمد نجاح استئصال عظم العقب على إعادة بناء الأنسجة الرخوة المحيطة. العقب ليس مجرد عظم، بل هو نقطة ارتكاز لوتر أكيليس (Achilles tendon) وموقع لامتصاص الصدمات أثناء دورة المشي.

المكونات التشريحية المتأثرة:

المكون الحالة بعد الجراحة
عظم العقب مستأصل بالكامل
وتر أكيليس يتم إعادة تثبيته في العظام المتبقية أو الأنسجة الرخوة
اللفافة الأخمصية يتم تحريرها أو إعادة تثبيتها
الأعصاب (العصب الظنبوبي) تتطلب حماية فائقة أثناء التشريح

3. الدواعي السريرية (Clinical Indications)

يتم اللجوء لهذا الإجراء في حالات معقدة ومستعصية، حيث يكون الهدف هو إنقاذ الطرف من البتر الكامل. تشمل الدواعي السريرية:

  1. التهاب العظم والنقي المزمن (Chronic Osteomyelitis): فشل المضادات الحيوية والعمليات الجراحية المحدودة في السيطرة على العدوى العميقة في عظم العقب.
  2. قرح القدم السكرية العميقة: وجود قرحة مزمنة تصل إلى العظم مع وجود نخر (Necrosis) لا يستجيب للعلاج التحفظي.
  3. الأورام العظمية: وجود أورام حميدة عدوانية أو أورام خبيثة منخفضة الدرجة في عظم العقب.
  4. الرضوض الشديدة: كسور العقب المفتوحة والمفتتة التي لا يمكن تثبيتها داخلياً بسبب تضرر الأنسجة الرخوة المحيطة.
  5. فشل التئام الجروح: في حالات المرضى الذين يعانون من اعتلال الأوعية الدموية المحيطية.

4. التحضير قبل الجراحة (Pre-operative Preparation)

تتطلب هذه الجراحة تخطيطاً دقيقاً متعدد التخصصات:

  • التقييم الوعائي: إجراء فحص دوبلر أو تصوير شرايين للتأكد من كفاية التروية الدموية للقدم.
  • التحكم في السكر: ضبط مستوى السكر التراكمي (HbA1c) لضمان التئام الجروح.
  • التصوير المتقدم: إجراء رنين مغناطيسي (MRI) أو أشعة مقطعية (CT) لتحديد مدى انتشار العدوى أو الورم بدقة.
  • التثقيف الصحي: مناقشة المريض حول التوقعات الواقعية للمشي وتغيير شكل القدم.

5. خطوات الإجراء الجراحي (Surgical Procedure Steps)

تتم العملية عادة تحت التخدير العام أو النصفي، وتمر بالمراحل التالية:

أ. التشريح والوصول

يتم استخدام شق جراحي محيطي (غالباً شق على شكل حرف U أو شق جانبي) للوصول إلى عظم العقب مع الحفاظ على التروية الدموية للجلد.

ب. الاستئصال

يتم فصل الأربطة والوتر المرتبطة بالعقب بدقة. يتم استئصال العظم بالكامل مع الحرص الشديد على عدم إتلاف الحزمة الوعائية العصبية (العصب الظنبوبي والشريان الظنبوبي الخلفي).

ج. إعادة البناء (Reconstruction)

هذه هي المرحلة الأهم، حيث يتم:
* نقل وتر أكيليس وتثبيته في العظم النردي (Cuboid) أو العظم الزورقي (Navicular) لضمان استمرارية الوظيفة.
* استخدام تقنيات التغطية بالأنسجة (Flaps) في حال وجود نقص في الجلد.
* وضع أسياخ (K-wires) مؤقتة لتثبيت القدم في وضعية وظيفية أثناء التئام الأنسجة.


6. بروتوكول التعافي وما بعد الجراحة

التعافي يتطلب صبراً طويلاً:
1. المرحلة الأولى (0-6 أسابيع): عدم تحميل الوزن نهائياً (Non-weight bearing) مع جبيرة صلبة.
2. المرحلة الثانية (6-12 أسبوعاً): البدء في تحميل الوزن تدريجياً باستخدام أحذية طبية مخصصة.
3. المرحلة الثالثة (إعادة التأهيل): العلاج الطبيعي المكثف لتقوية عضلات الساق وتحسين التوازن.


7. المخاطر والمضاعفات

  • فشل التئام الجرح: بسبب ضعف التروية الدموية.
  • العدوى المتكررة: خاصة في مرضى السكري.
  • تغير ميكانيكا المشي: الحاجة إلى أحذية تقويمية مدى الحياة.
  • الألم المزمن: قد يحدث نتيجة تندب الأعصاب أو تغير توزيع الضغط.

8. البدائل العلاجية

  • بتر القدم (Syme Amputation): بتر عند مستوى الكاحل.
  • التنضير الجراحي المتكرر: في حالات العدوى البسيطة.
  • العلاجات الدوائية المكثفة: (محدودة الفعالية في حالات نخر العظم).

9. الأسئلة الشائعة (FAQ)

س1: هل سأتمكن من المشي بشكل طبيعي بعد العملية؟
ج: المشي سيكون ممكناً وبشكل وظيفي جيد، لكنه لن يكون مطابقاً للمشي الطبيعي بسبب غياب عظم العقب. ستحتاج إلى أحذية طبية داعمة.

س2: كم تستغرق فترة التعافي الكامل؟
ج: عادة ما تستغرق من 6 إلى 12 شهراً للعودة إلى النشاط اليومي الطبيعي.

س3: هل هذه العملية تغني عن البتر تحت الركبة؟
ج: نعم، هذا هو الهدف الأساسي منها، حيث تحافظ على طول الطرف السفلي.

س4: هل هناك خطر من عودة العدوى؟
ج: نعم، خاصة إذا لم يتم التحكم في مستويات السكر أو في حالة وجود مرض وعائي محيطي شديد.

س5: ما هو دور العلاج الطبيعي؟
ج: هو جزء لا يتجزأ من العملية لتعويض فقدان العقب من خلال تقوية عضلات الساق وتعديل نمط المشي.

س6: هل سأحتاج إلى أجهزة تعويضية؟
ج: غالباً ما يحتاج المريض إلى حذاء طبي مخصص أو دعامة (AFO) لتوزيع الضغط.

س7: هل العملية مؤلمة بعد الجراحة؟
ج: يتم التحكم في الألم عبر بروتوكولات دوائية دقيقة، ويقل الألم تدريجياً مع التئام الأنسجة.

س8: هل يمكن إجراء العملية لمريض مسن؟
ج: يعتمد ذلك على الحالة الصحية العامة والقدرة على التئام الجروح والقدرة على الخضوع للتخدير.

س9: ما هي نسبة نجاح العملية؟
ج: نسبة نجاح إنقاذ الطرف عالية جداً، ولكن نسبة نجاح التئام الجرح الأولي تعتمد على الحالة الوعائية للمريض.

س10: هل هناك قيود على النشاط البدني بعد التعافي؟
ج: يُنصح بتجنب الرياضات عالية التأثير (مثل الجري والقفز)، لكن المشي والنشاط اليومي متاحان.


10. الخلاصة

إن عملية استئصال عظم العقب الكلي هي إجراء جراحي متطور يعكس فلسفة جراحة العظام الحديثة في "الحفاظ على الأطراف". على الرغم من صعوبة الإجراء وتعقيد فترة النقاهة، إلا أنها تظل الخيار الأكثر رحمة للمرضى الذين يواجهون خطر فقدان القدم بالكامل. يجب أن يتم اتخاذ القرار بناءً على تقييم دقيق للحالة الوعائية والقدرة الوظيفية للمريض، مع التأكيد على أهمية الالتزام الصارم ببروتوكولات ما بعد الجراحة لضمان أفضل النتائج الممكنة.


ملاحظة طبية: هذا الدليل للأغراض التعليمية فقط. يجب استشارة جراح عظام متخصص لتقييم الحالات الفردية واتخاذ القرارات الجراحية المناسبة.

المعلومات الطبية المرتبطة

الأدوية المرتبطة بالإجراء
شارك هذا الدليل: